احتفل المؤلف الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز بعيد ميلاده السابع والثمانين في مكسيكو سيتي، أمس الأول، في منزله برفقة العائلة والأصدقاء، وذهب مندوبو وسائل الإعلام إلى منزله الواقع إلى الجنوب من مكسيكو سيتي، على أمل إلقاء نظرة على الروائي الشهير مؤلف رواية "مئة عام من العزلة"، التي بيع منها أكثر من 30 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم.
وخرج غارسيا ماركيز مخترع أسلوب "الواقعية السحرية" خارج مدخل منزله في حي بيدريجال الراقي، لكنه لم يدل بتصريحات. واستقبل غارسيا، وهو مواطن من أراكاتكا على ساحل كولومبيا المطل على البحر الكاريبي، الصحافيين الذين وصلوا إلى مقر إقامته، فيما كانت أغنية عيد ميلاد مكسيكية تقليدية تغنى له.
ووصل غارسيا إلى المكسيك في عام 1961، بتشجيع زميله الكاتب الكولومبي ألفارو موتيس، وكان مقرراً في البداية أن يبقى بضعة أسابيع فقط. ولكنه أعجب بها كثيراً، لدرجة أنه قرر تمديد إقامته في البلاد، وتوجهت مارسيلينا روزاس إحدى المعجبات إلى منزل جارسيا ماركيز، وقالت "لأني أعرف أنه عيد ميلاده، أردت الحضور لتهنئته والحصول على توقيعه".