أظهرت دراسة أجرها باحثون في جامعة غوتنبرغ بالسويد أن 8 من كل 10 حالات من التهاب الزائدة الدودية يمكن معالجتها بالمضادات الحيوية، وذلك بحسب ما أظهرته التجارب الإكلينيكية. ووجد الباحثون السويديون أنه على الرغم من أن الوسيلة التقليدية لعلاج هذه الحالة تتم عادة بإزالة الزائدة، فإن العلاج بالمضادات الحيوية فعال بالدرجة نفسها.
وراجع الباحثون دراستين لمرضى بالغين يعانون من التهاب حاد في الزائدة الدودية، وقارنوا بين المرضى الذين تلقوا علاجا بالمضادات الحيوية فحسب، وبين الذين أجروا جراحات لإزالتها مع تناول مضادات حيوية، فلاحظوا أن كلا العلاجين فعال بالمستوى نفسه لدى معظم المرضى، ويشير الباحثون إلى أن بعض البالغين يكونون مرضى للغاية، بحيث إن إجراء الجراحة يعتبر ضرورة مطلقة بالنسبة إليهم، غير أن 80% من المرضى الذين يعالجون بالمضادات الحيوية يشفون، ويصبحون بكامل عافيتهم.
وأظهرت الدراسة أن المرضى الذين عولجوا بالمضادات الحيوية يواجهون تعقيدات صحية أقل، وفرص التهاب الزائدة مجدداً قليلة جداً، وتتراوح بين 10-15%، مما يجعل هذه الوسيلة قابلة للتطبيق عمليا بصورة أكبر من الجراحة