افتتح عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، فعاليات الدورة الـ17 من معرض التجميل التجاري "بيوتي ورلد" 2012، الذي أبهر زواره بمستحضرات تجميل إسلامية، يتم إطلاقها للمرة الأولى في دبي، لأنها تمثل المركز التجاري الأهم في المنطقة لما تتمتع به من بنية تحتية وتسهيلات جيدة، وكشف أن الإماراتيات ينفقن أكثر من قريناتهن في فرنسا والمملكة المتحدة على العناية ببشرتهن عبر شراء مستحضرات التجميل الملونة.تقول شاميلا محمد، مبتكرة فكرة مستحضرات التجميل الإسلامية، ومديرة "أمارا" لمساحق التجميل الحلال: تنظر النساء إلى المنتجات التجميلية على أنها رفاهيات في متناولهن، ما يساهم في نمو هذه الصناعة باستمرار، وستشكل مساحيق التجميل الحلال منافساً قوياً للمنتجات الموجودة حالياً في الأسواق، وقد أحببت أن أهدي النساء في جميع أنحاء العالم مساحيق تجميل "حلالا"، وأقصد بذلك مساحيق تجميل لا يدخل في تكوينها الكحول أو المواد الكيميائية أو حتى الآثار الحيوانية.

وأضافت: المرأة في الخليج تحديداً تحب الاهتمام بنفسها وتبحث عن المنتجات التي تنسجم مع الشريعة الإسلامية حتى تشعر بالرضا والاطمئنان، وقد أجريت الكثير من الأبحاث والدراسات حول هذا الموضوع، ووجدت أن الفكرة تحظى باستحسان الأمريكيات والأوروبيات أيضاً، لأنهن يملن إلى استخدام ما هو طبيعي. وحول إقبال السيدات على شراء مستحضرات التجميل الحلال، قالت شاميلا: هناك إقبال كبير من زائرات المعرض على شراء منتجاتنا، لأنها لا تضر البشرة ولا تشكل لهن أي ضرر على المدى البعيد.

"الماجيك ماسك"

احتضن المعرض أيضاً منتجات لتفتيح البشرة وأخرى مضادة لأعراض الشيخوخة، التي تعد من أسرع القطاعات نمواً في سوق منتجات العناية بالبشرة في الإمارات، وتستهدف السيدات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 -40 عاماً، مثل "الماجيك ماسك"، وليس هذا وحسب، حيث يقدم المعرض أيضاً منتجات للعناية بالشعر والأظفار واللياقة البدنية والإكسسوارات، وآلات التغليف والسبا، وقد حظيت فعالية "مسيرة الجمال 2012" التي نظمتها شركة ماضي انترناشيونال، والتي تعد أكبر عرض لتسريحات الشعر في الشرق الأوسط، بنجاح مبهر.

مشاركات وتقارير

وشهدت الدورة الجديدة للمعرض، نمو المشاركات التركية بأكثر من 77 شركة وحضور أكبر شركات مستحضرات التجميل وأدوات الزينة في الجناح التركي، أما بالنسبة للمشاركة المحلية، فقد ضم المعرض 114 شركة إماراتية تقدم أحدث الاتجاهات والمنتجات في عالم التجميل والعطور. وتشير التقارير العالمية إلى نمو حجم الإنفاق على أدوات الزينة ومستحضرات التجميل في الإمارات بشكل كبير مقارنة بفرنسا، وقد رصدت مؤشرات "بيوتي ورلد" نسبة الإنفاق في الإمارات التي زادت عن فرنسا بنسبة 38 بالمائة، ما يؤكد أن الإمارات أصبحت تمثل سوقاً هاماً لمنتجات التجميل والماكياج على المستوى العالمي.

 

 

عبدالرحمن الغرير: ممارسات التجميل تخضع لضوابط طبية

 

أكد عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، أن الجهات الحكومية تضع القوانين والتشريعات التي تضمن سلامة وصحة الممارسات الطبية المتعلقة بالتجميل والعلاجات الخاصة بهذا المجال، وقال: تقوم إدارة الإعلانات الصحية بدور كبير في رقابة كل ما يخص هذه الممارسات بالتعاون مع الجهات المعنية في البلديات والهيئات والجهات الصحية، لذا فإن أي ممارسات معنية بالصحة والجمال تخضع لإجراءات ونظم التراخيص الطبية المعمول بها في الدولة. وتابع: تعد وسائل الإعلام شريكاً أساسياً لجهود وزارة الصحة والهيئات المعنية بالصحة من أجل ضمان سلامة الممارسات الصحية خاصة في ما يتعلق بممارسات التجميل .