أكد د.علي راشد النعيمي، مدير مجلس أبوظبي للتعليم، أهمية الاستثمار في الإنسان وترسيخ صورة الإمارات كنموذج ملهم في المنطقة، كجزء من المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وإصدار سموه «قانون القراءة» والذي يهدف إلى دعم تنمية رأس المال البشري، والمساهمة في بناء القدرات الذهنية والمعرفية ودعم الإنتاج الفكري الوطني وبناء مجتمعات المعرفة في الدولة. وتقرر تخصيص جزء كبير من عملية التقييم لبرنامج «ارتقاء» للمدارس الحكومية والخاصة لأنشطة القراءة.
جاء ذلك خلال إطلاق فعاليات شهر القراءة في مدرسة محمد بن خالد آل نهيان بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، وسالم الكثيري مدير مكتب العين الإقليمي، والدكتورة كريمة المزروعي مستشار المدير العام والمدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالمجلس بالإنابة.
ترسيخ
وأشار إلى أن القانون الوطني للقراءة، يعمل على ترسيخ قيمة القراءة كأساس حقيقي لتطوير الإنسان، بصفته النواة الأساسية لخطة التطوير الشامل بالدولة، لافتا إلى أن المجلس يقوم بتنفيذ عدد من المبادرات في المدارس والمجتمع بهدف إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع والوطن والمساهمة في مسيرة التنمية.
وأوضح أنه تماشياً مع ذلك تم توجيه جميع المدارس الحكومية والخاصة لتنفيذ الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالقراءة على مدار العام الدراسي، وتشجيع الطلبة على القراءة الاختيارية لتعزيز المهارات القرائية، وتشجيع مكتبات المدارس والجامعات لتحديث كتبها وتوفير المواد القرائية التي تناسب الفئات العمرية للطلبة.
و أشارت د. كريمة المزروعي، إلى أنه يتعين تشجيع القراءة منذ السنوات الأولى للطفل، من خلال قراءة القصص للأطفال يعرفهم على مجموعة واسعة من الكلمات والعبارات التي تعمل على بناء مفرداتهم اللغوية، والتركيز على طلبة مرحلة رياض الأطفال خلال الدورة الخامسة من «أبوظبي تقرأ» هذا العام.