كتبت إلينا سامية زينل عبدالله، الإعلامية وخبيرة تخطيط البرامج الثقافية في مؤسسة الشارقة للإعلام تقول:
المشروع الثقافي الأول من وجهة نظري هو الكتاب، لا تخيب أمة وقد استثمرت «حرثت وزرعت» المعرفة في عقول أبنائها، لأن الفكر والمعرفة ينيران الطريق ويخلقان أفكاراً جديدة تساعد على النماء والتطور في جميع مجالات الحياة.
وعلى الصعيد الشخصي، فإن للمشاريع الثقافية وقعاً خاصاً في نفسي، هذا لأنني قد عملت في التخطيط للبرامج الثقافية والإعلامية لأعوام عدة، ما كان لها الأثر في أن تولّد لدي حباً وشغفاً في خلق الأفكار الجديدة والعمل على تقديمها بشكل يخدم الثقافة، وقد ارتأيت أن مجتمع دولة الإمارات محب للأعمال الثقافية، بما فيها الأدب، الفنون، والعلوم وغيرها، هذا الحب يجعل من الإمارات بيئة خصبة وبالتالي فإن أي عمل ثقافي يقام بها محكوم عليه بالنجاح مسبقاً.
لدي مشاريع ثقافية عدة وضعتها في قائمة دراساتي، منها ما قد رأى النور وتحقق من خلال المشروع الثقافي الذي عملت على تنسيقه وهو «مهرجان وادي الحلو للشلة الشعبية» في 2016 لدائرة الثقافة والإعلام، ولدي سلسلة من البرامج الثقافية التي تساهم في نشر الوعي والثقافة بأسلوب حديث ومبتكر لم تر النور بعد، وآمل أن تتحقق خلال العام الجديد.
الكتاب
وتمضي سامية زينل لتتحدث عن قيمة «خير جليس في الزمان»، فتقول: الكتاب هو رفيق حياتي، فمنه أستقي العديد من العلوم والمعارف التي تمكنني من خوض مجالات وخلق مسارات جديدة في الحياة. الكتب التي تستهويني هي تلك التي تهتم بتطوير الذات، وتنمية القدرات الذاتية لدي، لأنني أجد من خلالها ما لم أره سابقاً، حين يمتلك الإنسان الأدوات في استغلال معطيات الحياة بشكل ممنهج وسليم، هنا يستطيع أن يحقق الرقم الصعب في أعماله.
من المؤلفات التي استحوذت على اهتمامي وميولي عام 2016 كتاب «سرعة الثقة» للمؤلف استيفن إم.آر.كوفي، وكتاب «العادات السبع» وصولاً للعادة الثامنة من مؤلفاته، فهذا الكاتب الملهم يلخص خبرات الحياة للناجحين ويضع مسارات حياتهم مع توضيح كل أبعادها.