أكد الروائي البيروفي ماريو فارجاس يوسا الحاصل على جائزة نوبل للأدب، أن أحد أهم الأسباب وراء تأليفه روايته الجديدة استغلال النظام الدكتاتوري في وطنه بيرو ما يعرف بصحافة السبق الصحفي لإدخال الرعب في نفوس المنتقدين، وذهب الروائي البيروفي إلى أنه من الصعب حل هذه المشكلة وتداعياتها التي استمرت حتى الآن «لأن المشكلة هي أنه لا يمكن حلها ببساطة وذلك لأنها نتيجة وليست سبباً، إنها نتيجة الحياة الثقافية في عهدنا هذا، حيث أصبحت الثقافة تُختزل في التسلية، كما تستغل للمرح واللهو فقط وبذلك فليس هناك شيء أكثر تسلية من التغلغل في الحياة الشخصية للشخصيات الشهيرة، الفنانين والسياسيين والكتاب».

ورأى أن ذلك كانت له آثار سلبية ليس على السياسة فقط بل على الصحافة بشكل عام، وخلق جو أصبحت فيه أخبار الفضائح هي المفضلة لدى القارئ، وأصبحت هذه الصحافة تتغلغل في خصوصيات الناس في بيرو. وأوضح يوسا في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية بمناسبة نشر ترجمة روايته «خمس زوايا» باللغة الألمانية أمس، تحت عنوان «إماطة اللثام» أنه شخصياً أصبح ضحية لهذه الصحافة التي أصبحت بمثابة ظاهرة في بلاده.

وشدد يوسا (80 عاماً) على أنه كان من ضحايا صحافة الفضائح أو الصحافة الصفراء خلال حياته في وطنه الاختياري مدريد وذلك منذ زواجه من إيزابل بريسلر (65 عاماً) طليقة المغني خوليو إجليسياس.