اشترى المتحف البريطاني، أخيراً، مجموعة من اللوحات المرسومة بيد الفنان بابلو بيكاسو تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. وهي خطوة جاءت استكمالاً للمهمة الرامية لضم المجموعات الأوروبية الأساسية لرسومات الفنان العالمي، المدرجة ضمن مهارات صنع الفنون المطبوعة. ورسمت الأعمال الفنية 19 بين عامي 1947 و1957، وتتضمن أعمالاً استهدفت تصوير فرانسواز جيلوت، والدة طفليه بالوما وكلود، رسمها في جنوب فرنسا وذلك إبان تطور علاقته بها، ومن ثم انتهائها.
تجاوز الفجوة
وقال ستيفن كوبل، أمين عام المجموعة الفنية في المتحف: «تلك آخر فجوة مهمة يمكن ملؤها بالنسبة إلى الأعمال الموجودة في المتحف البريطاني»، مضيفاً: «من المهم جداً أن نكون قادرين على الحفاظ على هذه المهمة. فهي أحد أكبر الإنجازات في مجال الفنون الغرافيكية». وقال هارتفيغ فيشر، مدير المعرض البريطاني إن بيع الأعمال الفنية في المتحف يصنف اليوم على أنه من «أهم مجموعات بيكاسو في العالم».
وأضاف فيشر: «كنا نجمع اللوحات الفنية منذ سبعينيات القرن الماضي، لأن بيكاسو يعد من أهم فناني القرن العشرين، وذلك من بعد الألماني آلبرخت دورر ورامبرانت وغويا». وتظهر الأعمال الفنية المجردة تأثير الفرنسية فرانسوا غيلوت على تصاميم بيكاسو، التي غالبا ما يبرز في أعمالها الرقبة الطويلة والشعر المنسدل، فقد كانت فرانسوا غيلوت روحاً حرة وفنانة ملهمة بحد ذاتها.
منحة
تنضم الأعمال الـ19 الجديدة لأعمال بيكاسو الأخرى، بما فيها جناح فولارد، الذي يحتوي على 100 ختم على الطراز الكلاسيكي الحديث منذ ثلاثينيات القرن العشرين. وسلسلة هائلة تتكون من 347 نسخة. وجميعها رسمت عام 1968 بالقرب من بيته في موجان.