«يوم المرأة الإماراتية» احتفالية تُتوج فيها إنجازات الإماراتيات المبدعات وما حققنه من تقدم في مختلف مجالات الحياة، من الأم والمدّرسة ودورهن الجوهري في بناء الأجيال، وصولاً إلى المكانة المرموقة لهن في تمثيل الدولة بالمحافل الخارجية.
ولا يغيب دور «مؤسسة الإمارات للآداب» الحيوي في مثل هذا اليوم، لتستعرض قدرات وطاقات مجموعة من النساء المبدعات اللواتي سلطت عليهن الضوء بالكشف عن مواهبهن، وتقديمهن إلى الجمهور من خلال فعاليات المؤسسة المتنوعة وفي مقدمتها «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، ولتتابع من بعدها مسيرة إبداعهن، ودعمهن من خلال الورش والمحاضرات والندوات المعنية بصقل تجربتهن.
وقائمة أسماء الكاتبات الإماراتيات اللواتي أثبتن حضورهن وتميزت تجربتهن في المهرجان طويلة، تبدأ بأدب الطفل والناشئة وتنتهي بالرواية وقصص الخيال العلمي وغيرها. ونعود بالزمن إلى الدورات الأولى من المهرجان، الذي انطلق عام 2009 وحتى الدورة الأخيرة.
نورة النومان
المثال الأول الذي يتبادر إلى الذهن تجربة الكاتبة نورة النومان التي دخلت عالم الكتابة عام 2009، والتي تعتبر ابنة المهرجان الروحية.
كانت نورة قبلها ومنذ كان عمرها 13 عاماً قارئة نهمة وعاشقة لأدب الخيال العلمي، لتكتب قصتها الأولى للأطفال «القطة قطنة» عام 2009 ولتتبعها بأخرى، حتى انتقالها إلى عالم الخيال العلمي ليتألق اسمها خلال مشاركتها في الدورة الرابعة من المهرجان، ولتصدر روايتها الأولى «أجوان» عام 2012، لتتبعها بالجزء الثاني «ماندان» بعد عامين.
وتستمر إنجازات نورة لتؤسس العام الجاري، أول دار نشر إماراتية متخصصة في قصص الخيال العلمي الموجهة إلى فئة الشباب، تحت اسم «مخطوطة 5229».
دبي أبو الهول
كذلك الشابة دبي أبو الهول التي كشف المهرجان عن موهبتها الاستثنائية في دورته عام 2012 وروايتها الأولى «غالاغوليا» في الخيال العلمي، لتكون آنذاك أصغر روائية إماراتية، ولتشارك بصورة منتظمة في دوراته اللاحقة نظراً للجمهور الكبير الذي تحظى به.
ودبي أبو الهول حققت منذ انطلاقتها وحتى اليوم نجاحاً متوالياً لتصبح عضو مجلس الإمارات للشباب - مدينة دبي، وكاتبة عمود في جريدة «البيان»، علماً أن دبي متعددة المواهب فهي مصورة ورسامة.
نورة الخوري
أما الكاتبة نورة الخوري المتخصصة في علوم البيئة، والتي اتجهت إلى الكتابة في أدب الطفل أصدرت كتابين عاميّ 2013 و2015، ليدعوها المهرجان للمشاركة في فعالياته عام 2014.
وسبق أن قالت نورة في لقاء لها مع «البيان» بداية العام الجاري حول دعم المهرجان للكاتبات: «شاركت في دورة المهرجان عام 2014، وقرأت أحد كتبي للأطفال، وأسعدتني دعوته لي للمشاركة مرة أخرى».
شيماء المرزوقي
كما تعرف الكثيرون على جديد وتميز تجربة الكاتبة شيماء المرزوقي الإبداعية من خلال مشاركتها في المهرجان إلى جانب نشاطاتها في «مركز دبي الدولي للكتّاب» حيث نظمت عدة ورش للكتابة الإبداعية، والتي صدر لها أخيراً كتاب «منذ متى تطير الخفافيش تحت الشمس» ليكتب لها التقديم، معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي.
شيماء الحوسني
ومن الكاتبات الجديدات اللاتي استضافهن المهرجان، شيماء الحوسني الحاصلة على بكالوريوس في التغذية والصحة العامة، إضافة إلى كونها كاتبة في رصيدها كتابين، الأول ألفته وهي لم تتجاوز 14 عاماً من عمرها وحمل عنوان «ألوان من الحياة»، أما الثاني فكتبته في العشرين من عمرها بعنوان «حب لا يشيخ». وهي عضو في كل من مجلس الإمارات للشباب - مدينة عجمان، وبرنامج دبي الدولي للكتابة الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
حمدة فرج
وتتمتع الكاتبة حمدة فرج الحاصلة على بكالوريوس في الطفولة المبكرة وماجستير بنفس التخصص، بكل المؤهلات المطلوبة من الكتّاب المتخصصين بأدب الطفل إذ لديها العديد من الخبرات التربوية في مجال الأطفال، حيث عملت بعد تخرجها معلمة رياض أطفال. ومن أبرز كتبها قصة «توم يزور صديقه راشد في دبي» باللغتين العربية والإنجليزية، التي نشرتها دار اليربوع الإماراتية.
وقد انتسبت حمده لبرامج دبي الدولي للكتابة - ورشة أدب الأطفال التي تتبناها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، مما يؤهلها للكتابة في أدب الطفل. وتحمل الكاتبة حمدة فرج وتعمل أستاذة في كلية التقنية العليا للبنات.