صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة العدد (188) من مجلة الرافد الثقافية، حاملاً سلسلة من المواضيع المتنوعة، إضافة إلى الملف الذي احتوى على دراسات أضاءت على التزايد الذي يلقاه أدب الأطفال، وعالجت ما يثار حوله من إشكالات منها: (ثقافة الطفل في عصر الوسائط المتعددة لـ د. إبراهيم أحمد ملحم، أثر التراث الشعبي في أدب الطفل لمجدي محفوظ، السرد الطفلي وتطوره لـ(د. سعاد مسكين)، الآثار السلبية للميديا الجديدة لـ(عبد المقصود محمد)، شعر الأطفال في مصر لـ(عبده الزرّاع ومعايير تأليف كتاب الطفل للكاتبة بديعة الهاشمي).
تضمنت «الرافد» في عددها الأساسي 33 موضوعاً، بما فيها الأبواب الثابتة (مقالات شهرية لمبدعين وإعلاميين)، ومنها نافذة على ثقافات العالم، أساليب التضليل الإعلامي عبر المضمون الموازي كيف تصنع تصوراتها وفق أدمغة الإعلام، المستشرقون واللهجات العربية إسهامات رائدة في الدراسات اللغوية، أوروبا كما يراها العالم العربي «قلعة» أم «نموذج»، الإنسان ورحلة البحث عن الخلود صراع العلم والنواميس، محمد سلماوي «الأدب الذي لا يرتقي إلى مرتبة الشعر ليس أدباً)، ترجمة للحياة، فاروق شوشة الحارس الأمين للغتنا الجميلة، وغيرها.
الرافد (2) عدد صفحاته 48، اشتمل على 7 مواضيع حملت العناوين التالية: علم الآشوريات (نبذة عن نشوئه وتطوره وآفاقه)، الأوقاف والحضارة الطبية الإسلامية، الشناشيل (أصالة التراث المعماري العراقي)، الأسبلة في القاهرة (مؤسسات خيرية تزخر بجماليات العمارة الإسلامية)، سقطرة.. أجمل جزر العالم (قصة «تشابلا وميج» التي لن تنسى)، الفانوس (حكايات ملونة بلون الزجاج المعشق)، قسنطينية في عيون الرحالة والجغرافيين (جوهرة الشرق الجزائري).
بانوراما «الرافد» تمثلت بمحاضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في شهر رمضان المبارك، وتنوعت عناوينها كالآتي: سلطان يكاشف التاريخ (مسارات الجغرافيا ومعنى الهوية)، من هم العرب (أن ينشغل الرائي بما غفل عنه العرب)، الإعلام المسؤول (مؤشر هام لمعنى التخلي عن الإثارة الفارغة)، من هم العرب؟ (سؤال بسيط موضوع كبير).
وترافق مع صدور العدد نشر كتابين من إدارة البحوث والدراسات هما (طائر بأكثر من جناح لمفيد نجم)، تضمن 5 دراسات حول الشعر المعاصر، (زرقاء عدن للكاتبة لارا نجيب الضراسي)، الكتاب يحتوي على 17 قصة قصيرة.