خلص الملتقى الدولي الأول لتجديد الخطاب الثقافي، في القاهرة، أول من أمس، إلى باقة توصيات ومقترحات، على رأسها ضرورة التخلص من حالة اليأس والخوف التي ينطوي عليها الخطاب الفكري والثقافي العربي، في مفرداته كافة.
وتبنى الملتقى هذه المقترحات، بناء على بحثه جملة محاور وتحديات، ناقشها نحو 140 مفكراً عربياً وأجنبياً من 17 دولة عربية وأوروبية، خلال الفترة من 29 إلى 31 مايو الفائت، إذ استعرضوا القضايا الخاصة بالساحة الثقافية والفكرية؛ من أبرزها: الثقافة والتعليم، الثقافة والمجتمع. ولم يغفل الملتقى المتغيرات التي طرأت على العالم العربي في جلسة «العرب والمسلمون.. ثلاثة مشاهد في الخطابات الأيديولوجية الغربية».
وأكد وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، أثناء الفعاليات، أن تجديد الخطاب الثقافي عليه الخروج من مشروع ثقافة الموت المتمثلة في مدرسة ثقافة الإخوان. فيما أشار الناقد جابر عصفور في إطار مشاركته في الملتقى، إلى أن هناك أربعة تحديات لتجديد الخطاب الثقافي: : الاستبداد، الفقر، التعليم، الخطاب الديني المتشدد.
ثقافة المبادرة
وقال وزير الثقافة المصري الأسبق الدكتور شاكر عبد الحميد، إن الناس تدرك أن الخطاب الثقافي العربي في حاجة إلى التجديد، موضحا أن الدعوة إلى وضع محتوى ثقافي جديد ومفيد، فرصة لإعادة العلاقات الثقافية العربية التي تأثرت بأحداث السنوات الماضية والعمل على التماسك والتكامل الثقافي العربي مرة أخرى.