أشارت خلود العطيات مدير الفنون والثقافة والتراث في مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، إلى أن رعاية المؤسسة للجناح الوطني لدولة الإمارات في معرض العمارة العالمي الخامس عشر في بينالي البندقية، يجسد أهداف المؤسسة.
وأوضحت في حديثها لـ «البيان» أن الجناح الذي يقام بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، يرصد التحولات في البيوت الشعبية في الإمارات، بإشراف القيم على الجناح البرفيسور ياسر الشيشتاوي. ودعت الجمهور لزيارة الجناح وقالت: إن لم يتمكنوا من هذا خلال الافتتاح، في 28 مايو الجاري فمن الممكن لاحقاً لأن البينالي سيستمر لغاية 27 نوفمبر.
جسور الفن
تحدثت خلود العطيات عن أهداف مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان، مشيرة إلى أنها تهدف إلى الاستثمار في المستقبل من خلال مجالات مختلفة من الفن والتراث. وقالت: لدينا أهداف معينة وهي تشجيع الفنانين الناشئين في الإمارات والعاملين في المجال الفني، ونشر الفنون المحلية على الساحة الدولية.
وأضافت: الهدف في النهاية أن نستثمر في برامج ومشاريع تتكلم عن الثقافة والحضارة بطريقة مبتكرة وهي من أساسياتنا. وأوضحت: رأينا أن الجناح الوطني يمثل كل هذه الأشياء مجتمعة، ويوصل كل أفكارنا لأنه يدعم ويخلق جسوراً للتواصل كون بينالي البندقية، أحد أهم منصة للثقافة والفنون والعمارة في العالم.
وأشادت العطيات بالتعاون المشترك لإقامة الجناح الوطني بينهم وبين العديد من المؤسسات من خلال برنامج تدريب الكوادر الإماراتية الذين سيتواجدون في الجناح الوطني، وفق جداول الدراسة قبل الافتتاح، بالشراكة مع عدة مؤسسات مثل مؤسسة الشارقة للفنون، والسركال أفينيو وغيرهما.
منصة ثقافية
عن معرض 421 الذي افتتحته المؤسسة في نهايات العام الماضي، في أبوظبي، قالت خلود العطيات: المعرض هو منصة للفنون والثقافة والابتكار، والهدف من هذا المعرض هو جذب الجمهور إلى الحركة الثقافية في أبوظبي، وإثراء هذه الحركة الفنية والمشهد الفني. وأضافت: يكون هذا عن طريق برامج ومعارض وورش عمل مع فنانين من داخل أو خارج الدولة وعروض فنية وعروض أفلام.
وقالت العطيات: بدأنا في صالة 421 بافتتاح أربعة معارض رئيسة ثلاثة منها انتهت واستمر معرض واحد وهو «لئلا ننسى» كما افتتحنا أخيراً معرض «الترحال» للفنان الإسباني خافيير مسكارو. وأشارت إلى استمرار فعالية «أربعاء الفنون» وأضافت: سنقدم خلالها عدداً من العروض الفنية وجلسات النقاش.
وعن مشاريع المؤسسة المستقبلية قالت العطيات: لدينا برنامج سلامة بنت محمد للفنانين الناشئين في دورته التالية والتي ستبدأ في 11 سبتمبر المقبل من العام الجاري.
وتعتقد العطيات أن تمرسها بالإشراف على هذه الفعاليات الفنية يعود إلى ولعها بالفن أيام دراستها العلاقات العامة والإعلان في جامعة زايد، وقالت: عندما عملت في هذا المجال أدركت تماماً أهمية الفن بالنسبة للمجتمعات وقدرتها على رفع جسور التواصل والوعي بالمشاهد. وأوضحت: هذا ما أثر على عملي في دعم وتشجيع الفنانين الإماراتيين، وتوفير الفرص لهم في هذا المجال.