»أهتم بالجانب الوطني، وقيم المواطنة الصالحة«، بهذه العبارة استهل الكاتب والإعلامي طلال الفليتي حديثه عن كتابه »وطني هويتي«، الذي وقعه يوم أمس، في المعرض وأضاف: واجبي يحتم عليّ كوني كاتباً مواطناً الحفاظ على ممتلكات الدولة، وتعزيز الهوية الوطنية، والمسؤولية المجتمعية.
مشاعر وطنية
وأوضح: هذا الشعور الوطني ليس وليد اللحظة، بل كان مرتبطاً حين عملت في حقل التربية، من خلال العديد من المشاريع ومبادرات الغرس الطلابي، فكنا نركز على الجانب الوطني فدورنا كوننا كتاباً وإعلاميين مهم، إن لم أوصل رسالة الدولة، وأبين الاعتزاز بالمنجزات والواجبات المطلوبة فكيف إذاً أدعم الهوية الوطنية. وأشار إلى أنه عمل على الكتاب لمدة ستة أشهر بعد أن خطط له خلال رحلة طويلة إلى الولايات المتحدة قبل عام ونيف.
وأوضح أنه الإصدار الثاني له بعد كتاب »رؤى وطنية« والتي ضم العديد من الخواطر التي تتحدث عن الجانب الوطني.
مفاهيم
تناول الكتاب الصادر عن دار »مداد« للنشر والتوزيع، موضوع الهوية الوطنية في الدولة بالدرس والتحليل، وذلك بغرض الكشف عن المتغيرات التي تؤثر عليها، وفي مقدمتها الخصائص المكانية والتاريخية والبشرية وما آلت إليه من منظومات ثقافية واجتماعية وقيمية، حافظت على سماتها، رغم ما تواجهه باستمرار من مؤثرات متعددة المصادر والغايات، وكيفية تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأبناء والأجيال القادمة، وإبراز مكونات الهوية الوطنية الإماراتية وتحديد سماتها وعواملها.
ومن ثم استشراف الأسس التي تسهم في المحافظة عليها وتعزيز حضورها في الحاضر والمستقبل مقوماً فعالاً من مقومات النهضة والتطور والتقدم. وتقسم الدراسة إلى ثلاثة فصول، تتناول في فصلها التمهيدي موضوع الدراسة وأهميتها وأهدافها والأسئلة التي تجيب عنها..
وفي الفصل الأول يتناول فيه الكاتب مفهومي الوطن، والهوية، ومكوناتهما. أما الفصل الثاني فقد خصصه الكاتب لدراسة القيم الوطنية في دولة الإمارات، من حيث المفهوم والخصائص والأهمية، ودور المؤسسات التربوية في دعمها وتعزيزها. وأخيراً اشتمل الفصل الثالث على متغيرات الهوية الوطنية الإماراتية، والانتماء والولاء وعوامل تعزيزها، وختم كتابه بأهم النتائج التي توصلت لها الدراسة، وأهم التوصيات المستخلصة منها