قال فضل التميمي رئيس مجلس إدارة مسرح زايد للمواهب والشباب ان الهدف من عروضنا المسرحية، التأكيد على الهوية الوطنية، وتثبيت العادات والتقاليد، رغم التعامل مع المفردات الحديثة، وإكد في حديثه لـ«البيان»: سعينا من البداية إلى اختيار المسرحيات الهادفة التي تنقل الطفل من واقعه إلى عالم الخيال. وأشار إلى تحضيره لمسرحية «سمفونية مهرا»، وأنه يبحث غن مواهب جديدة للمسرحية بين طلبة المدارس.
بين الحديث والجديد
وكشف التميمي أن: «سمفونية مهرا» من تأليفي، وهي مسرحية تأخذ الطفل من واقعه، لأهداف في النهاية لتعزيز الهوية الوطنية من خلال عدة مفردات. وانتقل للحديث عن أحداث المسرحية مشيرا إلى وجود طفلة صغيرة تريد أن تتعلم رقص الباليه، أما الموسيقى التي سترقص عليها فهي صادرة عن آلات غربية مثل البيانو والسيكسافون، وغيرها. وأضاف بالمقابل تعلق على الجدار الآلات القديمة مثل المزمار والطبل والعود، ومن هنا يبدأ حوار بين مهرا وهذه الآلات التي اشتكت من إهمال الناس لها، فالناي اشتكى من النسيان، والطبل معاتبا بأن «المسحراتي» كان يستعمل دقاته لإيقاظ الناس على السحور في رمضان. أما العود فيؤكد على أنه أمتع الشباب بأجمل السهرات.
وأوضح التميمي القصد من خلال الحوار مع الكمان أن الآلات الحديثة ترفض القديمة إلى أن تشجعها مهرا، وتجعلها تتعلم السلم الموسيقي وتقدم بالتالي معزوفتها التي تنتزع إعجاب الآلات الجديدة، ليقدموا معاً سمفونية جديدة. وقال: أردت من خلال هذا الإشارة إلى أنه يمكن العمل على الرموز القديمة وتحديثها لتناسب العصر الذي نعيشه. أشار التميمي إلى أن المخرج مبارك ماشي، سيقوم بإخراج المسرحية، وأضاف سنبحث عن مواهب جديدة بين طلبة المدارس، على أن ننظم ورش عمل. وسنقدم أول عرض بعد عيد الأضحى المبارك. وأوضح هذه المسرحية تأتي بعد أن توقف المسرح لمدة سنة بسبب ظروف الميزانية في المعارض، ورأينا من بعدها أن نقوم بتجديد نشاطنا بأسلوب جديد واستقطاب المواهب الجديدة. ودعا التميمي جميع المؤسسات الخاصة والوطنية لأن تقدم الدعم الكافي للتطوير من مسرحهم الهادف.
مشاركات
قدم مسرح زايد للمواهب والشباب العديد من المسرحيات منها «جزيرة المشاعر» وحاز العديد من الجوائز، ومن المقرر أن يشارك بمسرحيته المقبلة «سمفونية مهرا» في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل والذي سيقام في الشارقة.
