حلقات نقاشية ثقافية شاملة ودقيقة، اقترنت بجلسات وأوراق عمل فكري عالمية الطابع، ميّزت برامج اللقاء الثمانين لكونغرس ومنتدى «بين العالمي» الثقافي، الذي اختتمت فعالياته يوم الخميس الماضي، في بيشكيك عاصمة جمهورية قيرغيزيستان المجاورة لكازاخستان.
شارك في هذا الحدث الثقافي الدولي، أكثر من 200 كاتب من مختلف بلدان العالم. وتركزت نقاشاته وكذا توصياته على ضرورة حماية لغات الأقليات وتنوع اللغات العرقية، وكذا مجابهة العنف والإعلام المقيدين للأدب. وكان من بين أبرز المتحدثين المشاركين ضمنه، دونغا ميغاتوفيك، المسؤولة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وممثلة حرية الإعلام، والصحافية الروسية الأميركية، الكاتبة ماشا جيسين. واللافت أنه قدم اللقاء لهذا العام، من أرضية وسياق شعاره «لغتي، قصتي، حريتي»، منصة لكتّاب البلد المضيف ولآخرين، غاية مناقشة أدب المنطقة وحقوق لغاته وارتباطه بالأدب والصحافة وحرية الرأي.
«بين العالمية للأصوات الجديدة»
كما بادر اللقاء، نظراً لكونه في ضيافة مركز بين لآسيا الوسطى، إلى تنظيم فعاليات أدبية، مع تقديم الجائزة الثانية من «بين العالمية للأصوات الجديدة»، التي أطلقت في العام الماضي، بهدف تشجيع الكتاب الشباب الذين لا صوت لهم. كما سيزور فريق من الكونغرس، المدارس والجامعات للتحدث مع الطلبة حول علاقتهم بالأدب وحرية التعبير.
وقال جون رالستون سول، رئيس المعهد، عن خصوصية هذا اللقاء: «إنها المرة الأولى التي يستدعي فيها (بين) كتّابا من مختلف البلدان إلى آسيا الوسطى. وهذا الإقليم الذي يقع على الحدود المجاورة للصين وروسيا، واجه أيضاً العديد من القضايا السياسية والاجتماعية المهمة. ونحن نجتمع حيث يشكل لقاؤنا اختلافاً».
قيمة ودور
ويعد معهد «بين العالمي»، الذي تأسس في لندن عام 1921، مؤسسة ثقافية عالمية، هدفها تأسيس شبكة ربط بين كتّاب العالم. وفيه يلتقي الكتاب بحرية لمناقشة أعمالهم، وليشكلوا صوتاً يحكي باسم من أسكت وقمع من قبل الجهات الرسمية. ويعمل المعهد من خلال مراكزه الموجودة في 100 بلد، في خمس قارات. ويستضيف المعهد سنوياً عددا من الفعاليات في بلدان مختلفة، غاية الترويج لحرية الرأي والاحتفاء بالأدب. وتشمل هذه الفعاليات مهرجانات أدبية كبيرة وصغيرة، وجلسات الراوي مع العائلات والأطفال، ونوادي الكتب وغيرها.
جوائز ومناسبات
ومن أبرز الفعاليات القادمة، اليوم السنوي للكاتب السجين، والذي يصادف في 15 نوفمبر المقبل، ويحتفي بهذا اليوم جميع أعضاء «بين»، إلى جانب انشطة وبرامج تعنى بلفت الانتباه إلى القمع المستمر للعديد من الكتّاب، في الوقت الحالي.
ومن بين أهم جوائز المعهد، جائزة «بينفولكنر لأدب الخيال»، التي تأسست عام 1981، وتمنح سنوياً من قبل المنظمة التي تحمل اسم الجائزة، لأفضل الأعمال في كل عام والخاصة بالمواطنين الأميركيين. وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار، أما الأربعة البقية في القائمة القصيرة، فيحصلون على خمسة آلاف دولار.
* أكثر من 200 كاتب ينتمون إلى دول وجهات فكرية عديدة شاركوا في الدورة الثمانين للقاء
* «لغتي قصتي حريتي» شعار بحث ضمنه اللقاء موضوعات متنوعة
* فعالية فكرية دولية هدفها تأسيس شبكة ربط بين كتّاب العالم تجمعهم ليشكلوا صوتاً ثقافياً مدوياً يحارب قمع الأصوات
حلقات نقاشية ثقافية شاملة ودقيقة، اقترنت بجلسات وأوراق عمل فكري عالمية الطابع، ميّزت برامج اللقاء الثمانين لكونغرس ومنتدى «بين العالمي» الثقافي، الذي اختتمت فعالياته يوم الخميس الماضي، في بيشكيك عاصمة جمهورية قيرغيزيستان المجاورة لكازاخستان.
ن 200 كاتب من مختلف بلدان العالم. وتركزت نقاشاته وكذا توصياته على ضرورة حماية لغات الأقليات وتنوع اللغات العرقية، وكذا مجابهة العنف والإعلام المقيدين للأدب. وكان من بين أبرز المتحدثين المشاركين ضمنه، دونغا ميغاتوفيك، المسؤولة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وممثلة حرية الإعلام، والصحافية الروسية الأميركية، الكاتبة ماشا جيسين. واللافت أنه قدم اللقاء لهذا العام، من أرضية وسياق شعاره «لغتي، قصتي، حريتي»، منصة لكتّاب البلد المضيف ولآخرين، غاية مناقشة أدب المنطقة وحقوق لغاته وارتباطه بالأدب والصحافة وحرية الرأي.
«بين العالمية للأصوات الجديدة»
كما بادر اللقاء، نظراً لكونه في ضيافة مركز بين لآسيا الوسطى، إلى تنظيم فعاليات أدبية، مع تقديم الجائزة الثانية من «بين العالمية للأصوات الجديدة»، التي أطلقت في العام الماضي، بهدف تشجيع الكتاب الشباب الذين لا صوت لهم. كما سيزور فريق من الكونغرس، المدارس والجامعات للتحدث مع الطلبة حول علاقتهم بالأدب وحرية التعبير.
وقال جون رالستون سول، رئيس المعهد، عن خصوصية هذا اللقاء: «إنها المرة الأولى التي يستدعي فيها (بين) كتّابا من مختلف البلدان إلى آسيا الوسطى. وهذا الإقليم الذي يقع على الحدود المجاورة للصين وروسيا، واجه أيضاً العديد من القضايا السياسية والاجتماعية المهمة. ونحن نجتمع حيث يشكل لقاؤنا اختلافاً».
قيمة ودور
ويعد معهد «بين العالمي»، الذي تأسس في لندن عام 1921، مؤسسة ثقافية عالمية، هدفها تأسيس شبكة ربط بين كتّاب العالم. وفيه يلتقي الكتاب بحرية لمناقشة أعمالهم، وليشكلوا صوتاً يحكي باسم من أسكت وقمع من قبل الجهات الرسمية. ويعمل المعهد من خلال مراكزه الموجودة في 100 بلد، في خمس قارات. ويستضيف المعهد سنوياً عددا من الفعاليات في بلدان مختلفة، غاية الترويج لحرية الرأي والاحتفاء بالأدب. وتشمل هذه الفعاليات مهرجانات أدبية كبيرة وصغيرة، وجلسات الراوي مع العائلات والأطفال، ونوادي الكتب وغيرها.
جوائز ومناسبات
ومن أبرز الفعاليات القادمة، اليوم السنوي للكاتب السجين، والذي يصادف في 15 نوفمبر المقبل، ويحتفي بهذا اليوم جميع أعضاء «بين»، إلى جانب انشطة وبرامج تعنى بلفت الانتباه إلى القمع المستمر للعديد من الكتّاب، في الوقت الحالي.
ومن بين أهم جوائز المعهد، جائزة «بينفولكنر لأدب الخيال»، التي تأسست عام 1981، وتمنح سنوياً من قبل المنظمة التي تحمل اسم الجائزة، لأفضل الأعمال في كل عام والخاصة بالمواطنين الأميركيين. وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار، أما الأربعة البقية في القائمة القصيرة، فيحصلون على خمسة آلاف دولار.
هوية المعهد
يمثل «بين العالمي» منظمة غير سياسية، وجهة استشارية خاصة بالأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، وهي مسجلة كمنظمة خيرية في بريطانيا. كما أنها أقدم منظمة لحقوق الإنسان وللأدب العالمي.
كادر ( يوضع في الاعلى بجانب الصورة )
جوائز وأرقام
تتعدد الجوائز الأدبية للمعهد، في ما بين بريطانيا ومركز أميركا. وغيرهما. وهي في العموم:
جوائز «مركز بين الأميركي»: 26
جوائز « بين البريطاني»: 7
جوائز «بين أوكلاند»: 3
جائزة «بين مؤسسة فولكنر»:2
200 كاتب من دول وهيئات عدة شاركوا
في الدورة الثمانين للقاء
«لغتي قصتي حريتي» شعار بحث موضوعات متنوعة
فعالية فكرية هدفها تأسيس شبكة ربط لتشكيل صوت ثقافي يحارب القمع
تتعدد الجوائز الأدبية للمعهد، في ما بين بريطانيا ومركز أميركا. وغيرهما. وهي في العموم:
جوائز «مركز بين الأميركي»: 26
جوائز « بين البريطاني»: 7
جوائز «بين أوكلاند»: 3
جائزة «بين مؤسسة فولكنر»: 2
جوائز وأرقام
هوية المعهد
يمثل «بين العالمي» منظمة غير سياسية، وجهة استشارية خاصة بالأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، وهي مسجلة كمنظمة خيرية في بريطانيا. كما أنها أقدم منظمة لحقوق الإنسان وللأدب العالمي.