أثار قرار إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، أول من أمس، بشأن إغلاق جناح إحدى دور النشر الخليجية، لمخالفتها قوانين حماية الملكية الفكرية، الكثير من الاهتمام في الأوساط الأدبية والثقافية والفضول لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الواقعة. وعليه التقت "البيان" بالمعنيين بهذا الشأن.

قرار وتعميم

في مكتب إدارة المعرض قال فاضل حسين أحمد نائب المنسق العام المعني بالإشكاليات المرتبطة بهذا الشأن، "لا تقتصر العقوبة على قرار المعرض بإغلاق جناح الدار المعنية بسرقة الحقوق الفكرية بل سيتم تعميم اسمها على جميع اتحادات النشر العربية، وحرمانها من المشاركة في الدورات القادمة لمعرض الشارقة.

وأود بهذه المناسبة التنويه إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب من أكثر المعارض العربية أو الخليجية التزاماً بحقوق الملكية الفكرية حيث يشترط على الدور إثبات حقوق ملكيتها الفكرية بما في ذلك الأعمال المترجمة، علماً أن حق الملكية يسقط بعد مضي 50 عاماً على صدور الكتاب".

مخالفات مشابهة

ورداً على سؤالنا عن وجود مخالفات مشابهة قال، "لدينا في هذه الدورة خمس شكاوى فقط وهو عدد قليل مقارنة بالدورات السابقة حيث كان يصل عددها لأكثر من 20، إلا أنها الواقعة التي تمكنا فيها من إثبات التعدي على حقوق الغير بشكل قاطع بحضور مسؤول من اتحاد الناشرين العرب.

ما نقوم به عندما لا نستطيع الجزم بشأن سرقة الحقوق الفكرية، هو سحب الكتاب المعني بالشكوى من الدارين حتى نهاية المعرض. وعلى مدى السنوات العشر منذ التزام المعرض بالملكية الفكرية يتناقص عدد الشكاوى عاماً تلو الآخر، حيث بدأت دور النشر تلتزم وتحترم القوانين وتدرك حمايتها لها".

تفاصيل

في جناح "دار كلمات" للنشر صاحبة الحق والملكية الفكرية للكتب التي تم التعدي على حقوقها، كشف تامر سعيد مدير تطوير الأعمال عن المزيد من التفاصيل حول تلك الواقعة قائلاً، "لم تكن المرة الأولى التي واجهنا فيها تلك الدار بشأن طباعتها للرسومات الداخلية الخاصة بكتابينا "صور وكلمات" و"ألف باء تاء حيوانات".

حيث لفتنا نظرهم خلال مشاركتنا في أحد المعارض الخارجية إلى هذا التجاوز وطلبنا منهم سحب رسوماتنا المنسوخة لديهم. وفي هذا المعرض تكرر الأمر نفسه، وتمكنا بمساعدة إدارة المعرض من إثبات الواقعة عليهم، تمهيدا لاتخاذ الإجراء القانوني".