تحظى كتب أدب الطفل وثقافته في معرض الشارقة الدولي للكتاب بمكانة خاصة تترسخ وتتطور عاماً بعد آخر، ليتضاعف عدد دور النشر العربية الخاصة بالطفل بعدما كانت غائبة عن ساحة المعارض، وقبل عقود كانت الدور القليلة التي تطبع بعض قصص الأطفال، تعتمد على الأدب المترجم دون اهتمام بحقوق الملكية الفكرية أو الموضوع البعيد عن عوالم الطفل العربي.
وسعياً لمعرفة المعايير التي تعتمدها إدارة المعرض من جهة ودور النشر من جهة أخرى فيما يخص كتاب الطفل، التقت "البيان" بالقائمين عليها وعلى من واكب تطورها.
عوامل جذب
"لم تكن دور النشر التي كانت تشارك في الدورات الأولى من المعرض تهتم بأي منتج ثقافي خاص بالطفل" قال أسامة مرة المسؤول الإعلامي في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والذي واكب المعرض لعقود وتابع، "مما دفع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى تشجيع الدور التي تتبنى مشروع أدب الطفل بأساليب مختلفة على الصعيد المادي والمعنوي كإعفائها من رسوم الاشتراك في المعرض، أو بتخصيص خيمة كبيرة لكتب الأطفال مع العديد من عوامل الجذب كالحسومات الإضافية على الأسعار".
الجودة أولاً
وتحدثت هند لينيد عن بعض المعايير التي تعتمدها إدارة المعرض بشأن قبول المشاركين قائلة، "من أصل 130 طلب مشاركة تم قبول 80 دارا فقط لتحقيقها المعايير المطلوبة، ومن ضمن المعايير ألا تقل عناوين كتب الدار عن الـ50، وتستثنى الدار ذات العناوين المحدودة التي تتميز بالجودة تشجيعاً لها.
مقومات الصناعة
من مقومات صناعة النشر الخاصة بالأطفال، أن يساهم القائمون عليها في تعليم الطفل وتوسيع مدارك وميول العقول الصغيرة، وفتح عوالم جديدة لهم من الأفكار والحقائق خاصة بالنسبة للأطفال في المجتمعات النامية حيث الأطفال يعيشون بلا هدف أو سبل لاكتشاف العالم الأوسع من محيطهم