قائمة جديدة من أسماء المبدعين العرب في الأدب والفنون والبحوث تضاف لرصيد المشهد الثقافي والحراك الفكري التنويري في العالم العربي من خلال جائزة "دبي الثقافية للإبداع"، حيث كشف الأديب سيف المري مدير عام دار الصدى رئيس التحرير خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في مقر الدار صباح أمس، عن أسماء الفائزين بالدورة الثامنة من الجائزة بفروعها التسعة.
دور المثقف
وتحدث المري في بداية المؤتمر عن أهمية دور المثقف العربي في المرحلة الراهنة وضرورة ردم الفجوة بينه وبين والواقع من خلال دوره كعضو فاعل في المجتمع، يسعى إلى الارتقاء بالفكر والوعي والحضارة. وقال فيما يتعلق بالقيمة المادية الإجمالية للجائزة البالغ قدرها 200 ألف دولار موزعة بين فروعها،إن "أغلب الأدباء والمفكرين والمبدعين، لا يكتبون لأجل المادة خاصة وأن حركة النشر في العالم العربي لا تزال ضعيفة. وعليه فإن الفوز بمثل هذه الجائزة يُشكل دافعاً معنوياً للمبدعين ويساعد في فتح المزيد من آفاق الفرص والإبداع أمامهم".
كما أشار إلى أن هذه الجائزة التي تستمد أهميتها ومبادرتها ودورها من خلال دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حريصة على اكتشاف المزيد من المبدعين في كل عام من مختلف أرجاء الوطن العربي وممن هم دون الأربعين من عمرهم.
مسيرة انجاز
وأفاد المري ان جائزة شخصية العام الثقافية الإماراتية منحت لجمعية المسرحيين الإماراتيين، تثمينا للدور المميز الذي تلعبه في الحراك المسرحي الإماراتي منذ تأسيسها عام 1994، بهدف تنمية وتطوير المواهب المسرحية بين العاملين في مجال المسرح، فضلا عن إعداد النشرات والدوريات والكتب التي تساهم في نشر الثقافة المسرحية .
وفيما يتعلق بجائزة المبحث النسوي العربي ، قال إن الجائزة مُنحت للكاتبة والناقدة خالدة سعيد، وأشار إلى أن اختيار اللجنة لها كان تقديرا وعرفانا لدورها المعروف في إثراء الحركة النقدية والإبداعية على مدى عقود من الزمن، منذ كتابها "البحث عن الجذور" عام 1960.
برنامج الاحتفالية
يتم تسليم الجوائز للفائزين خلال احتفالية الدار في الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر من العام الجاري، والتي تشمل العديد من الفعاليات.
وسيتم بهذه المناسبة دعوة أكثر من 50 مثقفا من أدباء وكتاب وفنانين ومبدعين.
الفائزون
جائزة الشعر
الأولى: حسن إبراهيم الحسن من سوريا عن مجموعته " غامض مثل الحياة وواضح كالموت".
الثانية: يونس كمال حبيب أبو الهيجاء من الأردن عن مجموعته " كيف يفقهني المقام".
الثالثة: مهدي كامل منصور من لبنان عن مجموعته " الظل فجر داكن".
الرابعة: محمد هشام مصطفى من مصر عن مجموعته "ثم لم يأتنا الماء" ومحمد محمد العناز من المغرب عن مجموعته "كثبان الماء".
الخامسة: عبدالله أبو بكر من فلسطين عن مجموعته "ولكننا واحدان" وأياد أبو شمله حكمي من السعودية عن مجموعته "ظل للقصيدة..صدى للجسد".
القصة القصيرة
الأولى: أمل السيد محمد من مصر عن مجموعتها " أم سيد الجارية".
الثانية: خالد عبد الحليم العبسي من اليمن عن مجموعته "وآلام أضاعت سحرها".
الثالثة: عماد أحمد الورداني من المغرب عن مجموعته "رائحة لا يقبلها أحد".
الرابعة: أيمن حسين عبد المنعم من مصر عن مجموعته "مقام الفتح".
الخامسة: لولوة أحمد المنصوري من الإمارات عن مجموعتها "القرية التي تنام في جيبي".
الرواية
الأولى: ميسرة الهادي السيد من مصر عن روايته "النحت في صخور الألماس".
الثانية: حسام رشاد الأحمد من سوريا عن روايته "عطر وأوراد وأشواك".
الثالثة: مصطفى سيد عبد العظيم من مصر عن روايته "سفر المرايا".
الرابعة: محسن بن محمد الوكيلي من المغرب عن روايته "الشغوفون".
الخامسة: بسام علي عبدالله شمس الدين من اليمن عن روايته "لعنة المواقف".
الفنون التشكيلية
الأولى: العيدي الطيب من الجزائر
الثانية: محمد تيسير حامد حسن من مصر
الثالثة: جورج جوزيف شمعون من سوريا
الرابعة: زياد ناصر العنسي من اليمن
الخامسة: أوغور حمدي محمد من العراق
الحوار مع الغرب
الأولى: اندرو أبو سيف حبيب من مصر عن بحثه "الحوار الثقافي والإعلامي بين الشرق والغرب".
الثانية: عيسى بودودة من الجزائر عن بحثه " الحضارة الإنسانية وقانون التدافع الثقافي".
الثالثة: عائشة بنت سالم بن مسعود من سلطنة عمان عن بحثها " واقع وآليات استخدام تقنيات التواصل الاجتماعي في الحوار الثقافي مع الغرب".
الرابعة: محمد أحمد محمد من سوريا عن بحثه "القصيدة والسفينة.. أفكار ورؤى ثقافية وإعلامية للحوار الهادف مع الغرب".
الخامسة: أحمد مبارك سالم سعيد من البحرين عن بحثه "الحوار مع الغرب لتعزيز التلاقح الحضاري ثقافيا وإعلاميا".
التأليف المسرحي
الأولى: يوسف عبد الهادي الريحاني من المغرب عن نصه "جنوب".
الثانية: علاء محمد سعد زغلول من مصر عن نصه "اوليمبيا طريق الشمس".
الثالثة: اسراء ناصر حسين من العراق عن نصها "نساء شهريار".
الرابعة: عبيد عباس عبيد علي من مصر عن نصه "سيرة نهارية للظلام".
الخامسة: سامر محمد ثابت السيد علي من سوريا عن نصه "حصار على السقيفة".
الأفلام التسجيلية
الأولى: مريم خليل الذوادي من البحرين عن فيلمها "عشت من جديد".
حجب بقية الجوائز