شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، حفل تكريم الفائزين بالدورة السابعة من جوائز الشيخ زايد للكتاب، أمس، خلال حفل أقيم في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، بحضور معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وحشد من المثقفين والأدباء.
فرسان الجائزة
وكرم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الفائزين بالجائزة، وهم الدكتورة إليزابيث سوزان كساب، عن كتابها الفائز بجائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة، والدكتور عادل حدجامي الفائز بجائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشاب، والدكتور فتحي المسكيني الفائز بجائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشاب، والدكتور عبدالله ابراهيم، الفائز بجائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية، والباحثة البريطانية مارينا وورنر، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى.
كما كرم سمو الشيخ هزاع بن زايد (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) في دولة الكويت، الفائز بجائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية، يشار إلى أن الفائز بالجائزة يمنح 750 ألف درهم عن كل فرع من فروع الجائزة، بينما يحصل الفائز بشخصية العام على مبلغ مليون درهم إماراتي.
شخصية العام الثقافية
كرم سمو الشيخ هزاع بن زايد فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الحاصل على جائزة الشيخ زايد لشخصية العام.
الذي ألقى كلمة عقب تكريمه، تقدم فيها بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي، ثم القائمين على أمر هذه الجائزة.
وأضاف: أقدم شكري لذكرى الراحل العظيم حكيم العرب وفارسهم المغوار، وباعث نهضة دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، هذا البطل العربي الذي لا تزال مآثره الخالدة وأياديه البيضاء ممتدة في ربوع مصر كلها، بل في جميع أنحاء العالم.
أمانة الكلمة
بالنثر؛ بدأ الدكتور علي بن تميم كلمته التي استهل بها الحفل، مخاطبا الجائزة، إذ قال: تجمعين نخبة من المفكّرين والمثقفين والأدباء والتنويريين، حاملة في آن معاً أمانتين غاليتين: أمانة الكلمة، وأمانة الاسم الذي تسميت عليه: اسم الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب الحضور الاستثنائي، الذي لا يمكِّن الغياب منه، لأنه يظّل نبض القلوب وضوء العيون، ذلك الحضور المزدهي بالحضور، أول الفرح وأول العطاء ونبراس الحكمة والبناء.
واحة المعرفة
اعتبر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن "ما تشهده أبوظبي من مناسبات ثقافية كبرى، مثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وغيرهما من الفعاليات، يعكس دورها الرائد والمتقدم في المنطقة والعالم كواحة للمعرفة والثقافة، ويسهم في وضع أبوظبي والإمارات عموماً على الخارطة الدولية في مجال المساهمة الفعالة في التنمية البشرية، وكلّ ما من شأنه الارتقاء بالإنسان".
وأضاف سموه في تصريح له بهذه المناسبة: "لقد قطعت جائزة الشيخ زايد للكتاب مسافة كبيرة في خدمة الثقافة العربية، وهذا يدعونا إلى الاعتزاز والفخر، بقدر ما نفتخر ونعتزّ بالأسماء المشرفة التي تحمل عاماً بعد عام هذه الجائزة العزيزة على قلوبنا جميعاً، ولاسيما شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، الذي نتشرف بحمله جائزة شخصية العام الثقافية،
