أقام مركز الشارقة للشعر الشعبي أمسية " فن الإلقاء الشعري الشلة صوت التراث"، مساء أول من أمس في قصر الثقافة في الشارقة، احتفاءً بيوم التراث العالمي، شارك فيها شعراء ذوو أصوات شعرية شعبية شجية، وهم الشاعر هادف محمد سالم الدرعي (العين)، والشاعر خلفان عبدالله سالم الكعبي (العين)، والشاعر أحمد سالم علي الشامسي (أبوظبي).
وقدم الأمسية الكاتب والفنان التشكيلي علي العبدان، أحد الباحثين المهتمين بدراسة وتوثيق فن الصوت في الإمارات.
وشهد الامسية الشاعر والاعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، والشاعر محمد عبدالله الخاطري، وعدد من طلاب جامعة العين الذين حرصوا على التعرف على جانب من تراث الإمارات، وحشد من الشعراء والمهتمين بفنون الشلات الشعبية.
وأشار علي العبدان مقدم الأمسية في مستهل الأمسية إلى أن الشلَّه نوع من الفنون الغنائية التراثية مثل : التغرودة والاهل ويقولون فلان شلّ شلّه، أي : شلّ (رفع صوته) بالغناء.. وأضاف العبدان: والشلّه نوعان: شلّة بَرّ: وتستعمل لدى البدو/ أهل البادية في الحربيّة، والجلسات الترفيهية، وكذلك عند الحضر في فن العيّالة.
وشلة الجر: وهي لمساعدة التجارة على العمل في السفينة، وتشبه ألحانها ألحان النهمة البحرية. وقال العبدان للشلة فوائد منها: - الترويح عن النفس / نفس الفرد المتغنّي - الترويح عن الجماعة / جماعة المستمعين إلى الشاعر، حيث التغني يساعد على الحفظ.
- بالشلة وغيرها من انواع الغناء يمكن كشف جوْدة القصيدة، فالشاعر يشّلها ليختبر جودة بنائها وجمال كلماتها - الشلة وسيلة تسهّل للأطفال حفظ الشعر الشعبي والتراث الإماراتي من خلال غناء القصائد ، فهي وسيلة تعليمية.
مفردات
أكد راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي "ان نشاطات المركز في ميدان التراث جاءت تحقيقاً لأهداف ودور مركز الشارقة للشعر الشعبي الذي يحرص على إبراز مفردات التراث الشعبي الإماراتي بتنظيم الفعاليات والاحتفالات المميزة باليوم العالمي للتراث.
وبما أن فن الشلة الشعبية هو أحد المجالات التراثية لأهل الإمارات بشكل خاص والخليج بشكل عام، فقد انتشرت وازدهرت على نطاق واسع حتى وصلت إلى دول الخليج. وتأتي هذه الأمسية احتفاءً بأهمية هذا الفن، وحرصا على تناقله جيلا بعد جيل ومساهمة في الحفاظ عليه وتأكيداً لهوية وأصالة وطننا والمحافظة عليها".