أعرب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن بالغ سعادته وترحيبه بالالتفاتة الكريمة التي أبدتها المنظمة العالمية للكتاب الإفريقيين والآسيويين من خلال منحها درعاً تذكارية إلى روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الدولة، لدوره في انتصارات 6 أكتوبر 1973، وكذلك لدوره في تحقيق السلام والنماء.
وذكر الاتحاد في بيان أصدره لهذه الغاية أنه استقبل هذه الخطوة في كثير من السعادة والتقدير، لأنه رأى فيها ترسيخاً لقيم الشيخ زايد في مرحلة بالغة الخطورة والحساسية من تاريخ الإنسانية. ووجه البيان الشكر إلى المنظمة العالمية للكتاب الإفريقيين والآسيويين، وأكد حرصه على تعميق أشكال التعاون معها، وأنه بصدد إبرام اتفاقية تعاون معها بغرض تنسيق الجهود بما يخدم القضايا المشتركة، وبما يعزز استراتيجيات العمل التي أسس لها القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، ويستكملها من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وفي تصريح له قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: "هذا التكريم يأتي في سياقه الطبيعي، فالشيخ زايد يظل مصدر إلهام لا لأبنائه من مواطني دولة الإمارات فقط، بل لجميع المخلصين لفكرة الحق والخير والسلام في جميع دول العالم. وتجربته تستحق أن تكون حاضرة على الدوام، نتمثلها، ونقتدي بها، ونستلهمها في سياستنا وثقافتنا ومختلف أوجه نشاطنا".
ووجه الصايغ الشكر للمنظمة العالمية للكتاب الإفريقيين والآسيويين، وأكد ما ورد في البيان من نية للتواصل معها بغرض التنسيق والتعاون، وقال "إن ذلك ينسجم مع سياسة الاتحاد التي تقوم على مدّ الجسور مع جميع الهيئات والمنظمات والمؤسسات التي تتكامل رؤاها مع رؤية الاتحاد".
وكانت المنظمة قد منحت الدرع التذكارية إلى روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مؤسس الدولة في حفل خاص في القاهرة الأربعاء الماضي، وتسلم الدرع القنصل العام بسفارة الدولة بالقاهرة، المستشار أحمد المنهال، نيابة عن سفير الدولة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد بن نخيرة الظاهري.