شاركت مجموعة كبيرة من الفنانين ومحبي الفنون في المعرض السنوي (مشروع ميغا)، الذي افتتح أول من أمس في مركز دبي مول، بتنظيم الفنان الإماراتي الشاب محمد عابدين مصمم لعبة ميغا (فو دوغ) تحت رعاية هيئة دبي للثقافة والفنون، حيث شارك ما يقارب من 125 شابا وشابة من الفنانين والشباب المبتكرين في الإمارات، في ابتكار شخصية دميتهم المعروضة. وعرض في اليوم الأول 50 دمية فقط، لتعرض بقية الأعمال في اليوم التالي وحتى نهاية المعرض في 8 يوليو المقبل، وكان من الأجدر توجيه الدعوة العامة وللإعلاميين بعد اكتمال الأعمال المشاركة.

عالم الطفولة

ينتقل الزائر خلال جولته بين الدمى إلى عالم الطفولة والخيال العلمي وشخصيات الرسوم المتحركة، لينتقل من إنسان الكهف المتوحش، إلى الجني والمحارب، فالأميرة النائمة من فولكلور اليابان إلى الإمارات. ومع كل دمية عالم مختلف بتقنياته الفنية، من الرسم التصويري والغرافيتي إلى النحت والوسائط الفنية الأخرى كالجبس والخشب والبلاستيك وعناصر من الطبيعة.

ويتميز مجسم اللعبة التي صممها عابدين الذي عاش طفولته بين الألعاب ليتبلور في ذهنه تصميم الدمية الذي ينشده بعد زيارته لليابان، بقابليته للتطوير من خلال مرونة حركة الأجزاء وإعادة تركيبها وتشكيلها، على عكس دمى "الروبوت" - الرجل الآلي، التي شاهدها خلال زيارته لليابان.

بصمة وخصوصية

ويتجلى في أعمال الفنانين المشاركين بصمتهم وخصوصية أسلوبهم، مثل الفنان جلال لقمان، الذي نشاهد في دميته عالمه السريالي الموحش من خلال كائن أقرب إلى المومياء التي تصل بين أطرافها أسلاك معدنية، إضافة إلى أعمال خرجت من إطار الدمية إلى تكوين نحتي تجريدي مثل عمل فرح نصري، ومنه إلى عوالم أخرى مع الطبيبة سارة شما، والتشكيلية ديما حتاحت، وبمشاركة عدد كبير من أبرز الفنانين في الساحة، مثل مطر بن لاحج، وخليل عبدالواحد وسمية السويدي، وفريد الريس، وخولة درويش.

 

 

 

مزاد

 

 

سيتاح للراغبين في اقتناء أحد الأعمال المشاركة في المعرض، المشاركة في المزاد الذي سيقام لمدة ثلاثة أيام في غاليري "فن ديزاين" في مجمع السركال بمنطقة القوز خلال الفترة من 12 إلى 14 يوليو المقبل.