يتم اليوم تكريم الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي في مدينة جدة نظراً لسجله الحافل بالانجازات والأعمال الغنائية الناجحة التي قدمها للعديد من الفنانين السعوديين والخليجين والعرب، ومن المنتظر أن تحظى احتفالية اليوم بالحضور اللافت وهي ليلة وفاء ومبادرة جميلة من مجموعة (الناقور العالمية للاستثمار) بمناسبة تدشينها فندق ريتز كارلتون في العاصمة المغربية الرباط .

ولد الشاعر في مكة عام 1926م في سوق الليل وأسرته تتمتع بالأدب والثقافة والفن ، بدأ حياته التعليمية بمدارس الفلاح في مكة المكرمة ثم انتقل إلى مدرسة دار العلوم الدينية، ثم انقطع عن الدراسة المنتظمة والتحق بأول مدرسة لاسلكي في مكة وتخرج منها عام 1364هـ، في الوقت الذي يتابع تعليمه العام في حلقات الدروس في الحرم المكي، حيث تتلمذ على أيدي نخبة من العلماء، وفي عام 1972 التحق بمعهد الإدارة في القاهرة على دبلوم في إدارة الأعمال والإدارة المالية. كتب النشيد الوطني واستغرق منه أكثر من ستة أشهر، وغنى له الكثير من نجوم العرب.

وفازت الكثير من أغانيه بجوائز عالمية، منها أغنية (شعره ذهب) التي حصلت على جائزة هيئة الإذاعة البريطانية كأفضل أغنية في أوائل السبعينات الميلادية، كان آخر إنتاج فني له قبل ابتعاده عن الساحة لأسباب مرضية، أوبريت (عرائس المملكة) في مهرجان الجنادرية عام 1416هـ، الذي استغرق في كتابته ثمانية أشهر.

وزار لإنجازه مناطق المملكة كلها، وتنقل بين مدنها وقراها والتقى بقدمائها وكبار السن ومثقفيها، بهدف جمع المفردات لتناسب حال الواقع والمعاش والثقافية المناطقية. بدأ حياته العلمية والمهنية كمأمور سنترال لاسلكي عام 1364هـ (1944م) في إدارة البرق والبريد والهاتف لمدة 11 عاما، انتقل بعدها إلى قسم الأخبار النيابة العام، ثم عمل في وزارة الصحة في وظيفة محاسب ورئيسا لقسم المحاسبة، ومفتشا مركزيا في وزارة الزراعة والمياه في المنطقة الغربية، وتنقل في كثير من مدن المملكة مثل الرياض وجازان وصبيا التي استلهم الكثير من موضوعات أغانيه منها، وظل في هذا المنصب حتى إحالته للتقاعد عام 1389هـ بناء على طلبه.