لم تمنعه وظيفته في إدارة الأعمال في قطاع البترول والغاز من العمل في ميدان التصوير، الذي وجد نفسه فيه، وشارك في العديد من معارض التصوير الجماعية. يشغل حالياً منصب رئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي منذ عام 1997 وحتى الوقت الحاضر. وهو محكّم في مجال التصوير الفوتوغرافي على الصعيد الداخلي والخارجي، إنه أحمد بن يوسف الخليفي، وقد التقته (البيان) على هامش معرض التصوير العالمي، الذي انعقد مؤخراً بدبي، فكان الحوار التالي:
متى تأسست الجمعية القطرية للتصوير الضوئي؟
تأسست جمعيتنا في عام 1984. وقد سبقت الكثير من جمعيات التصوير العربية. وتضم الجمعية 500 عضو. وقامت الجمعية بعمل 120 دورة فنية للتصوير وحضرها بمعدل 1500 شخص. وأقمنا 22 معرضاً خلال سنة واحدة.
ما هو حجم مشاركتكم في معرض التصوير العالمي في دبي؟
في الواقع، تتضمن مشاركتنا إقامة معرضين، أولهما "معرض الخليج حضارة وتاريخ"، وقد أقيم لأول مرة في عام 2010 في الدوحة. بعدها قررنا نقله إلى دبي وعُمان. يحتوي هذا المعرض على 60 صورة فوتوغرافية، وكما لاحظت إنه أطول جناح في المعرض. وثانيهما هو معرض "مسابقة آل ثاني للتصوير".
ما هي أهداف جمعيتكم؟
قبل كل شيء، إن جمعيتنا تطوعية وذات نفع عام، وتقدم نشاطاتها مجاناً. والهدف منها هو تطوير الذوق العام للصورة سواء كانت خليجية أم قطرية. وكما تعلمون، إن الصورة أصبحت في الوقت الحالي منتشرة في كل مكان من الهاتف الجوال إلى الأجهزة المعقدة.
وهناك من يلتقط أفضل ما لديه من صور حسب أحاسيسه. واستطاع الخليجيون أن يؤسسوا مدرسة خاصة بهم في فن التصوير الفوتوغرافي، وهي تأخذ بالتطور التدريجي. ونسعى إلى دفع الأفراد إلى حضور الدورات. واستطاعوا أن يطوروا أنفسهم من خلال المدارس الآسيوية أو الأوروبية أو الأميركية الذين سبقونا في هذا الفن. كما أننا ندفع الشباب والشابات المهتمين بالتصوير أن يقيموا معارضهم الخاصة.
ما هو عدد المعارض التي أقمتوها في الدوحة؟
يمكنني القول إنه ما بين 2011 و 2012 عملنا نحو 22 معرضاً، ثلثه من المواطنين، وكل ذلك من أجل تطوير التذوق الفني عند المشاهدين.
هل تلمسون اهتماماً متزايداً بالصورة؟
بالتأكيد. إن جمعيتنا تؤكد على اهتمام الشباب والشابات في مجال التصوير. علماً أن وزارة الثقافة تدعم جمعيتنا من إعطاء الصورة أهميتها. وهناك قاعتان في قطر واحدة في الحي الثقافي "كتارا" والآخر في منطقة "السلطة" السكنية حيث يقدمان نشاطهما على مدار العام. ويتصدر هذا المجال السيدات أكثر من الرجال. ربما لأن الشباب لهم اهتمامات أخرى. ووصل عدد المتدربات في جمعيتنا إلى 40 متدربة.
هل ينتمي إلى جمعيتكم مصورون أجانب؟
نعم لدينا أعضاء من الجاليات الوافدة بحكم ثقافتهم وخاصة من شرق آسيا. وهم يجلبون ثقافتهم وخبرتهم إلينا، وخاصة في ميدان الأفكار الجديدة. ونحن نسعى إلى استيعاب المهارات الجديدة.
هل تقيمون ورشات التصوير؟
بالتأكيد. ونقيم هذه الورشات في البر والبحر والجزر والرحلات الخارجية. نقوم برحلات خارج قطر إلى الهند وإندونيسيا وتايلند وسيرلانكا. وعملنا معارض بالاتفاق مع سفارات هذه الدول.
ما هي مشاريعكم المستقبلية؟
نسعى إلى نقل الهواية إلى مصدر رزق، وقد أصبح لبعض الأعضاء دخل من مهنة التصوير في القطاع الحكومي العام، وآخرون فتحوا محلات تجارية خاصة بالتصوير. نحاول من خلال ذلك أن ننمي الأذواق العامة والمدارس المختلفة، من خلال تطبيقات الأعضاء مثل التصوير الليلي واستخدام الفوتوشوب والبورتريه وتعديل الصور ومعالجتها. نحاول أن نحاكي التجارب والتقنيات الأوروبية والأمريكية، وذلك من خلال مشاركات الأعضاء وإقامة المعارض الشخصية لهم. وتقوم الجمعية بدعمهم وطباعة صورهم. وتشجع إدارة الجمعية الشباب والشابات لإقامة المعارض الشخصية.
