ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل وبتنظيم من دائرة الثقافة والاعلام، نظمت في مركز اكـسبو الشارقة ندوة بعنوان "مجلة الطفل الواقع والمأمول" حاضر فيها قيس صدقي، وري عبدالعال، حيث استعرضت الندوة دور الوسائل البصرية و"المجلات" تحديدا في نقل الثقافة للأطفال، ومدى التأثير الذي تحدثه في الدول العربية مقارنة بالدول الأجنبية، واهمية الجانب الفني والرسم في المجلات ودوره في توسيع خيال الطفل.
وتحدثت ري عبد العال عن اهمية الوسائل البصرية في حياة الطفل والتي أصبحت تشكل الوسيلة الجاذبة في الحصول على المعلومة، ونقل الأدب والثقافة، ومساهمتها في البناء الفكري لدى الاطفال، وطرحت تساؤلات عديدة حول ماهية الوصول بمجلة الطفل الى المطلوب.
كما أشار قيس صدقي الى التغير السريع الذي نشهده جيل بعد جيل، حيث للقصة تأثير كبير في حياتنا، وتعدد مصادر الترفيه أصبح يشكل عاملا مهما في عالم القراءة، قال : " مجلة " المانجا " المصورة، هي قصة مصورة بالطريقة اليابانية، تصدر كل شهر وقد تكون كل اسبوع، غنية بالقصص الكثيرة والطويلة وأحيانا القصيرة، ويكون لها أجزاء طويلة تتبعها".
«الإمارات للدراسات» يبحث دور الثقافة في حوار الأمم
نظم «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أول من أمس، محاضرة حول «دور الثقافة في بناء الحوار بين الأمم»، ألقاها الدكتور محمد سعدي الأستاذ المشارك في «جامعة محمد الأول» في المملكة المغربية، وقال سعدي خلال المحاضرة التي عقدت في مقر المركز في أبوظبي إن موضوع حوار الثقافات أصبح من أكثر المفاهيم شيوعاً، وإنه بات يحظى بأهمية كبيرة في دوائر البحث العلمي والسياسة الدولية في ظل تصاعد موضوع الهويات الجزئية.
وأشار إلى أن التحدي الرئيسي في القرن الـ «21» يتمثل في كيـــــفية تأسيــس تواصل فاعل بين الثقافات المختــلفة وتأسيس حـــــوار بناء بين هذه الثــــقافات، منوهاً بأن هــــذا الحوار لم يعد ترفاً فكرياً وإنما بات يشـــكل أولويــة رئيسية لدعم العلاقات بين الدول والمجـــتمعات. وأكد أن حوار الثقافات لا يمكن أن يتم إلا بين الثــــقافات الحية المنـــــفتحة على الآخر، أما الثــــقافات المنـــغلقة على ذاتها فإنه لا يمكنها التفاعل مع الآخر والحوار والتواصل معه، فالثقافات المنغلقة هي أشبه بكائنات جامدة.
احتفاءبـ «يوم المكتبة العربية» في العين
نظمت إدارة خدمة المجتمع لقطاع وسط المدينة في بلدية مدينة العين فعالية ترفيهية بمناسبة يوم المكتبة العربية، ضمن احتفالات الدولة بهذه المناسبة. وتضمنت الفعالية التي تم تنظيمها بالتعاون ومؤسسة مكتبتي ومدرستي شمة بنت محمد والراقية، مسابقة أفضل قصة قصيرة بجانب منافسات أدبية بين طالبات المدارس إضافة إلى عرض مجموعة من الكتب التعليمية. وحققت الفعالية هدفها الثقافي والتعليمي، فضلا عن تحقيق الوعي التربوي بشأن أهمية المطالعة والكتابة، وحث الجمهور من مختلف الفئات العمرية على زيارة وارتياد المكتبات العامة وتنمية حب القراءة في نفوسهم.