فقرات غنية ومنوعة شهدها حفل جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون، في الدورة الثالثة، الذي احتضنته، صباح أمس، احدى قاعات فندق جميرا زعبيل سراي في جزيرة النحلة بدبي. واستهل الحفل المميز بعرض فيلم وثائقي قصير عن روح دبي، يتحدث عن هذه المدينة التي تحاكي القلب والروح والفكر، والتي لا تكف عن الحركة والتجدد والإبداع، لتكشف ستارة المسرح عن الفرقة الموسيقية "ذا فريدج"، التي عزفت موسيقى مستوحاة من تراث الإمارات العريق.
«غزيل فله».. رحلة الفنون
وعلى أنغام الأغنية المحلية ذات الشعبية الواسعة (غزيل فله)، التي تستعيد أجواء سبعينيات القرن الماضي، وبتوزيع جديد يصاحبها غناء فرقة الكورال، رسمت الفنانة الشابة شيماء المغيري على الرمال وإيقاعات الموسيقى، رحلة الفنون، من الموسيقى إلى المسرح، فالسينما ومنها إلى التلفزيون، والغناء والأدب، لتختم لوحتها المتحولة برسم شعار الجائزة بمرافقة تأثيرات ضوئية أضافت لجمالية العرض.
وكان العرض بمجمله، كالمرآة التي عكست تطور المدينة والتناغم بين مختلف الثقافات تحت مظلتها، والتي تمنحها هوية ثقافية متفردة، باحتضانها الدائم للمبادرات الخلاقة ورعايتها للمواهب والإبداعات الشابة وإتاحة الفرصة لنموها وتألقها، لترسخ مكانة دبي كمقر لمختلف أطياف الإبداع الفني والأدبي والفكري.
مبادرة رائدة
تعد جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون، المبادرة الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مارس 2009. وترمي "جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون"، إلى تكريم رعاة الفنون في المنطقة، والاشتراك فيها متاح أمام جميع الأفراد والمؤسسات الذين قدموا الدعم المالي والعيني في مجالات الفنون التشكيلية والفنون الأدائية والأدب والسينما. ويمكن تقديم طلبات الترشح ضمن أربع فئات، وهي: داعمو الفنون المتميزون، داعمو الفنون، مساندو الفنون، أصدقاء الفنون.
المكرمون
شملت قائمة أسماء المكرمين في الجائزة، بدورتها الثالثة:
أولاً: فئة "داعمو الفنون المتميزين":
سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وأيضاً شمل التكريم بهذه الفئة : مؤسسة الاستثمار دبي (تقديراً لدعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي)، مدينة جميرا- جميرا جروب)، طيران الامارات (تقديراً لدعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ومهرجان طيران الإمارات للآداب، ومهرجان سكايواردز دبي الدولي للجاز، ولجنة دبي للحفلات، ومهرجان الخليج السينمائي)، الدكتور فرهاد فرجام، أبراج كابيتال.
ثانياً: فئة"داعمو الفنون" :
كرمت في هذه الفئة، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ( تقديراً لدعم سموها للعديد من المبادرات السباقة، ومنها: مسابقة جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب، أوركسترا الشباب للشرق الأوسط، مشروع المعرض الفني المتنقل "نومادز بوكس").
وأيضا كرمت الشيخة لطيفة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم، (تقديراً لدعمها لـ"تشكيل"، المورد المستقبل للفنانين والمصممين، وبرنامج إقامة الفنانين في دبي 2011، والمساهمة في تطوير المشهد الفني من خلال دعم الفنانين المحليين).
كما شملت قائمة المكرمين في هذه الفئة: القيادة العامة لشرطة دبي، السوق الحرة دبي ( تقديراً لدعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان طيران الإمارات للآداب). عائلة السركال ( تقديراً لدورهم في إثراء المشهد الفني، عبر مبادرات مثل: "السركال أفينيو" و"ليالي السركال أفينيو للفنون والموزاييك والحرف" ومعرض الخط العربي والسيارات القديمة المفتوح للعموم)، رامن سلسالي ( تقديراً لتأسيسه متحف السلسالي الخاص للفنون الحديثة، والذي يسعى لأن يكون مركزاً للمقتنيات الفنية يستضيف أبرز المعارض)، المركز الميكانيكي للخليج العربي- بي أم دبليو ( تقديراً لدعمه لمهرجان دبي السينمائي الدولي)، لؤلؤة دبي ( تقديراً لدعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي)، فان كليف أند أربلز ( تقديراً لدعمه لمعرض "الرحلات المدهشة" خلال "آرت دبي").
ثالثاً: فئة "مساندو الفنون":
ضمت قائمة المكرمين بهذه الفئة: دائرة التشريفات والضيافة - دبي، جمارك دبي، العنود الورشو ( تقديراً لدورها في دعم قطاع الفنون البصرية، من خلال شراء الإبداعات الفنية المحلية)، بنك سراسين ألبين وألبين كابيتال ( تقديراً لدعمه لفعاليات "جلوبال فيوجن"، الحدث السنوي المتخصص بفنون الأداء والآداب؛ ودعمه لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، دويتشه بنك ( تقديراً لدعمه للجنة حفلات دبي، وتطبيق برنامج" دريس غود" في "آرت سوا"، وتركيبات "التوازن العالمي" في مركز دبي المالي العالمي)، آي دبليو سي شافهاوزن "انترناشيونال واتش كومباني" ( تقديراً للدعم المقدم لمهرجان دبي السينمائي الدولي)،
شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة- دو ( تقديراً لدعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي)،
عامر علي الأغباند ( تقديراً لدوره في دعم قطاع الفنون البصرية من خلال شراء الإبداعات الفنية المحلية).
رابعاً: فئة «أصدقاء الفنون» :
كرمت في هذه الفئة: الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم ( تقديراً لتأسيسها "إف إن ديزاينز" للترويج للإبداعات الفنية في دبي، عبر مبادرات مثل مجلة - آمور-).
كما شملت القائمة، الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان ( تقديراً لدعمها لمبادرات، مثل: "سمكة الصحراء "، المجلة الفنية الخاصة بالاحتفال باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة).
وكرم أيضا، في هذه الفئة : هيئة الطرق والمواصلات ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، مطارات دبي ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، الدكتورة لميس حمدان ( تقديراً لدورها في دعم قطاع الفنون البصرية، من خلال شراء الإبداعات الفنية المحلية)، مؤسسة جرانس ماسار بلوم ( تقديراً لدورها في دعم قطاع الفنون البصرية، من خلال شراء الإبداعات الفنية المحلية)، مون بلان ( تقديراً لدعمها للجنة دبي للحفلات، عبر تنظيم 10 حفلات للموسيقى الكلاسيكية)، مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون ( تقديراً لدعمه للجنة دبي للحفلات، عبر تنظيم 10 حفلات للموسيقى الكلاسيكية)، بولمان دبي مول الإمارات ( تقديراً لدعمه للجنة دبي للحفلات، عبر تنظيم 10 حفلات للموسيقى الكلاسيكية)، موتيفيت للنشر والطباعة ( تقديراً لدعمه للجنة دبي للحفلات عبر تنظيم 10 حفلات للموسيقى الكلاسيكية)، ستارت ( تقديراً لدعمه للجنة دبي للحفلات عبر تنظيم 10 حفلات للموسيقى الكلاسيكية)، مجموعة الفطيم- جماسكو ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، مونتيجرابا ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، مجموعة بنغوين ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، هادف وشركاه ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، مؤسسة بوينغ ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، كتشام رعد الشرق الأوسط ( تقديراً لدعمه لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، مؤسسة القبيلة ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، تايم أوت دبي ( تقديراً لدعمها لمهرجان طيران الإمارات للآداب)، مؤسسة مشلن ( تقديراً لمساهماتها تجاه المهرجان السنوي للموسيقى 2011، الذي نظمته «ألاينس فرانسيز»)، ساكس فيفث افنيو ( تقديراً لدعمه لفعاليات أزياء الفن 2011 )، مؤسسة شرف دي جي ( تقديراً لدعمها لفعاليات «أصوات وثائقية»).