اجتمع نخبة من مثقفي رأس الخيمة في مجلس نجيب الشامسي المستشار الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي ورئيس اتحاد كتاب الإمارات سابقاً، وذلك لمناقشة واقع تراجع الدور الثقافي في الإمارة مقارنة بالسنوات الماضية، وتداول ورقة العمل التي طرحها الشامسي " نحو تفعيل الثقافة في رأس الخيمة مقومات الثقافة ومعوقاتها"، ترأس الجلسة أحمد العسم رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة، وخرجت الجلسة بقرار تشكيل لجنة لدراسة الأفكار المطروحة وتقديمها للقيادة العليا في رأس الخيمة.

وتحدث ناصر اليعقوبي سينمائي ورئيس مسرح رأس الخيمة خلال الجلسة على اهمية تواجد هيئة تضم وتنسق الجهد بين كل اطياف الثقافة في إمارة رأس الخيمة، مؤكدا ان مسرح رأس الخيمة ابو الفنون ويحتاج إلى التواصل مع كل مؤسسات النفع العام.

عبيد سرور فنان تشكيلي أوضح ان هناك العديد من العقبات التي تواجه مبدعي الفن التشكيلي في رأس الخيمة أولاها أنه رغم تواجد جمعية لهم، الا ان هذه الجمعية غير صالحة بتاتاً لتوسيع أعمالهم او عرضها او حتى استضافة أي ضيف وعرض إبداعات فناني رأس الخيمة فيها.

محمد جمعة مثقف وعضو في جمعيات ثقافية اكد أهمية ان تكون هناك هيئة للثقافة والفنون والتراث في رأس الخيمة تنضم تحتها كل المؤسسات الثقافية. واختلف عبد الله حسن مع جمعة في الهيئة الواحدة، حيث اكد ضرورة تواجد هيئة خاصة للتراث عدا هيئة الثقافة والفنون، وذلك لأن رأس الخيمة تحفل بالعديد من المؤسسات وجمعيات التراث التي تصل إلى 12 جمعية.

وبيّن طارش خميس (موسيقي) اهمية دور الموسيقى في ايصال واقع وحقيقة المجتمعات، في حالة تم بالفعل الاهتمام فيها بنفس الطريقة المتواجدة في الدول الغربية، خاصة مع الزخم الموسيقي المتواجد في دولة الإمارات ورأس الخيمة بصورة خاصة.

علي بن شكر (مثقف ومتابع للحركة الثقافية في رأس الخيمة)، بين ان المشكلة الحقيقية ليست في قلة المؤسسات الثقافية في رأس الخيمة، لكن عدم فعالية هذه المؤسسات وسطحية المعروض فيها لشرذمة العمل ولعدم تواجد توحيد للجهود كما كان في فترة السبعينات. الشاعر عبد الله الهدية ذكر أن رأس الخيمة لا تفتقر للفعاليات، لكن هناك العديد من الفعاليات لكن هناك العديد من التحديات التي تواجه نجاح هذه الفعاليات وظهورها بالمستوى الحقيقي. وأشار نجيب الشامسي إلى أن الفعل الثقافي في الإمارة محدود للغاية، ويعتمد على مبادرات شخصية محدودة.