نظمت فنديميا غاليري، دار عرض التحف والمعروضات الفنية الشهيرة بدبي، معرضاً للفنان البلغاري المقيم في دولة الإمارات "كامين بونيف"، وذلك في آسبن بفندق كمبينسكي مول الإمارات، يستمر حتى 8 مارس المقبل. ولد "بونيف" في بلغاريا حيث تلقى تعليمه هناك، وتخرج من جامعة "فيليكو تارنوفا" عام 2002. وبعد إقامته العديد من المعارض الفنية الناجحة في وطنه الأم، يعمل "بونيف" حالياً فناناً متفرغاً ويقوم بإنجاز مجموعات خاصة وعامة. ونظراً لكونه فناناً، فقد دفعه ذلك إلى البحث عن الصلة ما بين الماضي والحاضر والموجودة في حياة كل شخص.
وقد استلهم مواضيعه الفنية من المباني الدينية والرموز القديمة المكتشفة في أحد المواقع الأثرية في بلغاريا، والتي أضفى عليها لمساته النابعة من عواطفه ومعرفته العميقة بالنفس البشرية.
يؤكد النقاد أنه في عالم الفن، غالباً ما تعبّر اللوحات عن روح الفنان، ونجد في معظم الأحيان تشابهاً كبيراً ما بين أعمال الفنان وطبيعته البشرية. وإن أعمال كامين هي مظهر من مظاهر الواقع في هذا العالم، حيث تم تصويرها بصورة غير مباشرة وبطريقة تثير تفسيرات فريدة من نوعها، من خلال ربط الواقع بالمتخيل. وهو إن يبتعد عن المباشرة، فهو يلجأ إلى فنون بلده المفعم بالأساطير والملاحم والسير، وكذلك الطبيعة الزاخرة. وفي جميع لوحاته، يضفي ألوانه الخاصة ويعطيها بعداً رمزياً ليس عسيراً على فهم الجمهور.