ولي عهد رأس الخيمة، أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس القافلة الثقافية الرابعة والأخيرة لها في 2011، تحت شعار "مجتمعنا أمانة" من منطقة شعم والمناطق المجاورة لها بإمارة رأس الخيمة، وذلك ضمن برنامج مبادرة القوافل الثقافية، والذي يستهدف تحقيق التنمية الثقافية والمجتمعية الشاملة في كافة مناطق الدولة.

 

هوية وموروث

رافق هذه الفعاليات عروض تراثية ومسرحية احتفت بالموروث الثقافي والمحلي، وفي تصريح له عقب الافتتاح أشاد سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة بدور وزارة الثقافة في المحافظة على الهوية الوطنية، وتعزيز مقوماتها، ودعاها سموه لمواصلة جهودها في هذا الإطار لدى فئات المجتمع كافة، والنشء بشكل خاص.

وتجسيد تراث الآباء لديهم وتحفيزهم على حب أوطانهم، مثمنا دور الوزارة في استهداف المناطق البعيدة. وعن انطباعه عن القوافل الثقافية، أكد أنه رأى تعاونا من كافة الجهات لإبراز هذا الحدث الثقافي التراثي، كما لاحظ إقبالا من الكبار والصغار من المواطنين والمقيمين"، معتبرا سموه أن احتفالات القافلة أوصلت أفراح إمارة رأس الخيمة باليوم الوطني الـ40 وجسدت الهوية الوطنية لدى الحاضرين.

 

عروض مسرحية

وفي كلمة افتتاح فعاليات القافلة الثقافية بشعم قدمها عبدالله إسماعيل من خلال مسرح عروض القافلة، والذي خصصته الوزارة للفعاليات والعروض الفنية والترفيهية والجلسة الشعرية وعنوانا للمحاضرات التوعوية لأهالي المنطقة والمسابقات الثقافية والتراثية، أكدت أهمية التواصل مع الجمهور عن طريق الأدوات المسرحية.

كما قدمت مدرسة أم القرى للتعليم الأساسي أوبريتاً فنياً بعنوان "أحبك يا وطن"، كما اشترك مركز شباب الغيل وبرنامج (عطاء) رأس الخيمة، في تقديم عدة فقرات منها؛ فقرة العرس الشعبي وعرض أزياء تراثي، تبعهما عرض للجالية الهندية قدمته المدرسة الهندية بشعم، إضافة إلى مسابقات متنوعة.

وفي مقابل المسرح استوعبت خيمة العروض تسجيل بطاقات الهوية وفحوصات الهلال الأحمر الإماراتي وفعاليات القرية التراثية والأستوديو التراثي، ومعرض للمؤسسات الإصلاحية والعقابية وأجنحة الشركاء جميعها، وفي خيمة أخرى جهزتها الوزارة للطفل، شملت على عدة أنشطة منها؛ مرسم حر واستعراض شخصيات حمد وميرة الكرتونية.

ومسرحية للأطفال ومسابقات وهدايا وفعاليات التاجر الصغير وأنشطة أخرى متنوعة. أما خارج الخيمة فقدمت بعض جمعيات الثقافة والتراث بالمنطقة عروضا لفرق العيالة والحربية، إضافة للسوق التراثي وركن الأكلات الشعبية، اللذين اجتذبا جمهور القافلة.

 

تعاون وتنسيق

فاطمة الحيري المنسقة الاجتماعية والنفسية من قسم الأنشطة والرعاية الطلابية، بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، قالت إن مشاركة منطقة رأس الخيمة التعليمية يأتي إيماناً منها بأهمية التعاون والتنسيق مع مؤسسات المجتمع في نجـاح الأنشطة المتعددة التي تتبناها تلك المؤسسات، كون التعليم شـأنا مجتمعيا. وأضافت أن إدارة المنطقة شاركت في مشروع القوافل الثقافية (مجتمعنا أمانة) باستضافة المحاضرات التوعوية ومشاركة المتطوعين من الطلبة في توزيع الهدايا المقدمة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على الأهالي والأسر.

كما قدمت 8 مدارس فقرات تراثية واستعراضية منها الأوبريت واليولة والرقصات الشعبية، إضافة للمشاركة في فعالية التاجر الصغير، كما تسهم منطقة رأس الخيمة والتي تتبع وزارة التربية والتعليم بالعديد من الفعاليات منها المرسم الحر ومعرض الاعمال الفنية وفعاليات خاصة بمجلس الأمهات متمثلا في معرض الأسر المنتجة، وتقديم رقصات شعبية وفعاليات أخرى يقدمها عدد كبير من طلبة المدارس.