بعد إسدال الستار وانتهاء العرض المسرحي، يبدأ الجمهور من نقاد ومتابعين وإعلاميين، ومجموعة من الأصدقاء وأقرباء الممثلين المشاركين في المسرحية، بالصعود إلى الخشبة لإلقاء التحية والسلام على العاملين فيها، وإبداء إعجابهم بالعرض، إضافة إلى قيام بعض المعجبين بالتقاط مجموعة من الصور التذكارية، حيث تعتبر مبادرة إلقاء التحية بعد انتهاء العروض المسرحية، عرفاً مسرحياً يهدف بالدرجة الأولى إلى رفع الروح المعنوية لأصحاب العرض، وتقديراً لجهودهم على الخشبة. ليبقى بذلك الفعل المسرحي ممارسة اجتماعية لتوطيد الروابط، فضلًا عن كونها مساحة للفرجة.