تقديراً لجهودها الفنية، وفي أمسية رمضانية، نظمت أول من أمس، جمعت أعضاء فرقة مسرح دبي الشعبي بتنظيم من اللجنة الثقافية للفرقة، تحدثت الفنانة مريم سلطان في نقاش مع أعضاء المسرح عن بداياتها الفنية، كما استدعت ذكريات شخصية "أم محيوس"، التي اشتهرت بها.
ذكريات البداية
وعن هذا التكريم والاحتفاء قالت (جاء تكريمي اليوم من زملائي وأبنائي في رمضان، وفي رمضان كانت بدايتي الأولى قبل عقود عندما شاركت في أول مسرحية لي في حياتي في الشارقة، وذكريات رمضان عالقة في ذهني، لأن أغلب المسرحيات التي قمت بالتمثيل فيها كانت تمارينها وبروفاتها في شهر رمضان، استعداداً لعروض العيد.
كما أن أكثر الناس عرفوني في شخصية "أم محيوس"، التي أنتجتها فرقة مسرح دبي الشعبي، والتي لاقت استحساناً جماهيرياً كبيراً في التسعينات من القرن الماضي)، واختتمت قولها بكلمات: (أشكر مسرح دبي الشعبي على تكريمه لي وهذا ليس بغريب على زملائي في الفرقة، والذين كانوا يعاملونني بكل احترام وحب ويقدرون الإبداعات الحقيقية من حولهم، فأنا ممتنة لهم).
مدرسة فريدة
الأديبة والشاعرة الهنوف محمد، رئيسة اللجنة الثقافية، وفي تقديمها للفنانة مريم سلطان وإدارة الحوار، قالت: (من منا ينكر دور الفنانة القديرة في دفع الحراك المسرحي، وخاصة بأنها قد واجهت المجتمع في زمنها، والذي كان يرفض وقوف المرأة على خشبة المسرح إلى حد ما، ولكنها قدمت نموذجاً لفتياتنا اليوم فـ"أم عادل" مدرسة فريدة يتوجب على كل فتاة تود الانخراط في المجال الفني بأن تتعلم منها وأن تستفيد من خبراتها).
تاريخ فني
الفنان عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة المسرح، قدم مداخلته معتذراً للفنانة مريم سلطان قائلًا: (إننا مقلون في تقدير شخصية مرموقة في المجال الفني، فمريم سلطان كانت لنا الأخت الكبرى في المسرح عندما التحقنا بهذه الفرقة، كما أنها اليوم أم لكل الفنانين الشباب حيث انها تقوم مشكورة بدعمهم وتشجيعهم وتوجيههم، الفنانة مريم سلطان ستظل من القليلات جداً اللاتي قدمن الكثير من التضحيات في سبيل الفن.
إن أمثال هذه الفنانة الحقيقية يتوجب بأن تقوم جميع المؤسسات والهيئات المختصة في الدولة بتكريمها وشكرها لتاريخها الفني المشرف، والذي نعتز به نحن الفنانين جميعاً وبلا استثناء، فـ"أم عادل" فنانة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معان).
يشار إلى أنه حضر التكريم مدير الفنون الأدائية في هيئة دبي للثقافة والفنون، ياسر القرقاوي، وأعضاء مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي، الفنان عادل إبراهيم بن سيفان، أمين سر المسرح الشعبي، وكل من الأعضاء سعيد عبدالعزيز وسعيد سليمان، ومجموعة من الفنانين والفنانات في الإمارات.
