أكد الممثل والمخرج المسرحي الإماراتي علاء النعيمي أن علاقته بالمسرح علاقة عشق، فيها الكثير من الخصوصية، فهي علاقة وطيدة، وتجربة طويلة، نزف فيها على خشبته، وقد قدم النعيمي العديد من الأعمال الهامة مع العديد من المخرجين.
وفي حديثه للبيان في ختام دورة الفن المسرحي، التي أقامتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أخيرا بالتعاون مع جمعية المسرحيين ومسرح بني ياس قال إن هذه الدورة تعتبر خطوة جيدة في إعداد الممثل، تدعو للتفاؤل باعتبار أن عدد المشاركين فيها كان كبيرا، وخلالها دربت الملتحقين على حركة الجسد، ومخارج الحروف، وغيرها من الأساسيات التي تساهم في إعداد الممثلين.
وأضاف: "هذه الورشة أنتجت شبابا سيشاركون في مهرجان مسرح الشباب في دبي، خاصة وأن من بين المتدربين عددا من ممثلي مسرح بني ياس، وهو ما سيقدم وجوها جديدة إلى الساحة المسرحية الإماراتية".
أهمية المهرجانات
كما تحدث عن أهمية المهرجانات التي تقام سنويا في إمارات الدولة قائلا: تساعدنا هكذا مهرجانات في لقائنا مع فناني المسرح، مما يساهم في الحراك المسرحي في الدولة، ويبين التطور الحاصل على صعيد الفرق المحلية. وأشار النعيمي إلى تجربته التلفزيونية قائلا: حقق لي التلفزيون الوصول السريع للجمهور، فمن خلال شاشة صغيرة التي لا تتجاوز العشرين بوصة، هناك سهولة في الوصول إلى الجمهور الذين قد يصل عددهم إلى الملايين، فالظهور التلفزيوني هام في ذاكرة المشاهدين.
ورغم هذا أكد النعيمي: أن التعامل مع المسرح أصعب بكثير من التلفزيون، فهو يحتاج إلى حرفية، ولا يمكن لأي فنان أن يقف على خشبة المسرح، ومن هذا المنطلق فإن من يمثل في المسرح سيكون سهلا عليه العمل في التلفزيون، بينما سيكون من الصعب على ممثل تلفزيوني التمثيل على خشبة المسرح.
تجربة مسرحية
عن تجربته في التنقل بين التمثيل والإخراج المسرحي قال النعيمي: التمثيل المسرحي، هو الأساس عندي، ومن ثم اشتغلت على الإخراج كنوع من التحدي، وإبراز مقدرتي على الإخراج، ومن أهم ما حرصت عليه عندما قمت بالإخراج هو الاشتغال على الممثل، وليس تقديم رؤية إخراجية فقط. فالنعيمي الذي أخرج ست مسرحيات منها حرقص وموسيقى صفراء وأمل الأطفال.
وبالنسبة لجديده في مجال المسرح قال: ما زلنا في طور التحضير لعمل سيقدم خلال أيام الشارقة المسرحية القادم.
وعن مشاركته التلفزيونية: قال انتهينا من مسلسل خليجي مدته ستين حلقة، بعنوان "ما نتفق" وهو من بطولة نخبة من نجوم الدرما الخليجية مثل إبراهيم الزدجالي، وبدرية أحمد، وبثينة الرئيسي، وغيرهم. واختتم حديثه بالعودة للتأكيد على مكانة المسرح بالنسبة له قائلا: طموحي في مجال المسرح لا حدود له، ولا يمكن أن أتوقف حتى النهاية.