أعلن محمد الأشعري، رئيس لجنة تحكيم "جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب" في دورتها الرابعة في ختام موسم أصيلة في الـ 21 من شهر يوليو، عن فوز المغربي عبدالرحيم الخصار والكويتي محمد هشام المغربي مناصفة بهذه الجائزة، وذلك في إطار حفل توزيع الجوائز في إطار فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لموسم أصيلة الثقافي الدولي.
وكانت لجنة التحكيم، التي تتكون، إضافة إلى الأشعري، من الشاعر المغربي المهدي أخريف، والشاعر البحريني علي عبدالله الخليفة، والشاعرة الإماراتية خلود إبراهيم المعلا، وأمين عام منتدى أصيلة محمد بن عيسى، والكاتب والروائي التونسي حسونة المصباحي، قد أصدرت بلاغاً عقب اجتماعها الأربعاء بأن "الرأي العام اتجه بالإجماع، بعد مناقشة عامة حول الأعمال المتنافسة، إلى منح جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب لسنة 2011 مناصفة لكل من المغربي عبدالرحيم الخصار والكويتي محمد هشام المغربي".
وأضاف البلاغ أن لجنة التحكيم التي ترأسها الشاعر والروائي ووزير الثقافة المغربي الأسبق محمد الأشعري، استندت في قرارها إلى اعتبار أعمال الشاعرين تعبيرا عن حساسية شعرية لافتة تتميز باشتغال جديد على اللغة وعلى الصورة الشعرية، وعلى رؤية جمالية تحتفي بالتجربة وبمغامرة الكتابة. وحسب المصدر ذاته، فإنه "سواء تعلق الأمر بقصيدة النثر في تجربة الشاعر عبدالرحيم الخصار، أو بقصيدة التفعيلة في تجربة محمد هشام المغربي، فإننا نعثر على استحضار واع للمنجز الشعري العربي في المجالين، وعلى حوار عميق مع هذا المنجز لغة ورؤية شعرية".
وسجل البلاغ أن اللجنة أبرزت ما تمتاز به التجربتان من تحكم في تقنيات الكتابة، وتجلياتها اللغوية والفنية، وعبرت عن اعتزازها بما تعرفه الحركة الشعرية العربية الحديثة من تراكم في الإنتاج وارتياد لآفاق جديدة في الكتابة.
تجدر الإشارة إلى أنّ جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب، التي تبلغ قيمتها ما يعادل عشرة آلاف دولار أميركي، تستهدف مكافأة شاعر أو شاعرة من الشعراء العرب الشباب (أقل من 35 سنة) الذين تشكل أعمالهم إضافة نوعية داخل الحركة الشعريّة العربية الحديثة.
