أكدت الفنانة الإماراتية سلمى السويدي أن الصورة الفوتوغرافية الناجحة، عبارة عن خارطة ذهنية تبدأ بالفكرة، وبعدها تأتي طريقة التطبيق من المعدات المستخدمة، وإعدادات الكاميرا وقوانين التصوير وفنياته. وهذه الطريقة في التعامل مع الصورة أهلت السويدي للحصول على جائزة الصورة العربية، في الدورة الأخيرة من مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، والتي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بشكل سنوي. عن تجربتها في التصوير تحدثت سلمى السويدي لـ«البيان» قائلة: بدايتي الفعلية في مجال التصوير الفوتوغرافي كانت في أوائل العام 2008 وأول صورة فنية التقطها كانت عن التدخين، واستخدمتها في تصاميمي في مقر عملي السابق.

صور الحياة

عن مشاركتها في مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي للعام 2011 أكدت السويدي: إن المسابقة حلم كل مصور إماراتي، كما أن مشاركتها كانت للمرة الثانية في المسابقة، حيث لم توفق في المرة الأولى، ولكنها استطاعت تحقيق هذا الإنجاز في السنة الثانية، بعد أن عملت بجد، وقدمت أعمالاً تليق بالمسابقة، حيث حصلت على ميدالية "الفياب" الذهبية على مستوى الصورة العربية لمجموعة الأعمال التي شاركت بها. وأضافت: سبق وحصلت صورة الصقر "القاتل الوسيم" على المركز الأول، حيث شاركت فيها في مسابقة الصيد والفروسية، على المركز الأول خلال مشاركتي في معرض الصيد والفروسية في أبوظبي 2009 ، وفي السنة التالية 2010 حققت صورة أخرى للصقر المركز الثالث في نفس المسابقة، وحصلت صورة البلبل أبيض الأذنين "إطعام الصغار" على المركز التاسع في مسابقة "بيئتنا بعدسة الكاميرا 2011" تحت شعار "الصحراء تنبض بالحياة".

مهارات جديدة

كما تحدثت سلمى السويدي عن أسلوب تعاملها مع الصورة، واستخدامها في بعض الأحيان للتقنيات الحديثة قائلة: دائماً أضيف بعض اللمسات إلى صوري، من خلال برامج التعديل على الصور، ولكن دون الخروج عن طبيعة الصورة الفوتوغرافية. وأضافت: أعمل على تعلم مهارات جديدة في التصوير من خلال المنتديات والمواقع العربية والأجنبية، ومن خلال قراءة كتب التصوير الفوتوغرافي الأجنبية وبعض الكتب المترجمة للعربية، إضافة إلى التصوير والتجريب وعرض الصور في المواقع المتخصصة، وهو ما يساهم في تطوير مستوى أدائي. كما قالت: دراستي ليست لها علاقة بالتصوير ولا بالعمل، لدي دبلوم في الحاسب الآلي وعملت كمصممة غرافيك في إحدى الدوائر الحكومة أربع سنوات.