تأخذ ملابس السباحة شكلًا تقليدياً في النمسا، حيث اصبحت سراويل السباحة للرجال في البلاد على نمط ليدير هاوزن. وظهرت الأزياء المصنوعة من مادة جلدية تجف سريعاً، للمرة الأولى قبل عامين في بحيرات في ولاية كارينثيا جنوب النمسا.
وكتب ستيفين هيلبولد في العمود الخاص به في صحيفة «دير ستاندرد» النمساوية، أن سراويل ليدير هاوزن «هي تعبير عن الوطنية، إنها ترمز إلى الصلة العميقة بين الشخص الذي يرتديها، ومنطقة يمكن أن يتم المقارنة بين أسلوبها في الأزياء، وبين عاصمتي الموضة باريس وميلان». وتذكر المحال التي تبيع هذه الملابس عبر الإنترنت أن هذا الاتجاه يشهد أيضاً رواجاً.