صدرت دراسة جديدة شاملة عن تاريخ مدينة تدمر وحياة ملكتها زنوبيا، التي حققت شهرة واسعة في الشرق القديم، وذلك في كتاب، جمع في متنه 280 صفحة من القطع المتوسط و14 فصلا وثقت بصور وخرائط أهم معالم تدمر، من تأليف كل من الباحثين السوري خالد الأسعد والبروفسور الدنماركي فيين أوفه ويدبرغ هانسن، واعتمد المؤلفان في مصادرهما على مجموعة من النقوش المكتوبة بالآرامية من تدمر والمناطق المحيطة بها، والى حيث وصلت قوافلها وجنودها، ثم النقود المسكوكة في أيامها، إضافة إلى الأعمال التاريخية المكتوبة باللاتينية، ثم المكتشفات الأثرية التي تمت بها منذ القرن الثامن عشر وحتى الآن.
كما شمل الكتاب ضم الكتاب عددا من البحوث الغربية عن الحضارات الشرقية التي جعلت من مدينة تدمر بوابة الحضارة السورية والمدينة والحلم لكل مثقفي العالم وجنة العلماء والباحثين وقبلة لمختلف السياح. كما جعلت من ملكتها زنوبيا أسطورة في روايات ومؤلفات الأدباء المتفتحين على الآداب الكلاسيكية في الغرب بعد عصر النهضة. ويشار إلى أن حياة الملكة زنوبيا استرعت انتباه الكثير من كتاب السيرة والشعراء، الذين افتتنوا بحياتها وفتوحاتها ونهايتها التراجيدية، حين وقعت أسيرة في روما.