تقاسم الشاعران الأردنيان، عبد الله أبو بكر ومحمد العزام، عوالم الشعر، في قراءاتهما خلال الأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، اول من امس، في مقره في أبوظبي.

قدم للأمسية الروائي زياد محافظة، حيث عرّف بالشاعرين، ذاكرا ما حصل عليه كل منهما من جوائز، وما اصدراه من دواوين، ومستعرضا سمات الذائقة والقدارت الشعرية لديهما. افتتح القراءات الشاعر عبدالله أبوبكر بقصيدة «الشاعر»، التي قال فيها: قبلته.. وطن ملتاع ونبيذ من عنب/ يتعتق في حواء /يتكئ على شرفة غيمته كي يكتب سيرته /مطرا.. مطرا.

لتتوالى من بعدها العناوين التي تعتبر مدخلا لحالة يعبر عنها، مثل: جناس، العاشقان، العيد، أحب وأكره، غياب، تعالي وامضاءات. وتميزت القصائد بغنى صورها وقوة وجزالة مفرداتها، وهي بالمجمل عبارة عن قصائد قصيرة. وتناوب أبوبكر في قراءة القصائد مع العزام، والذي افتتح قراءاته بقصيدة (الحرية)، ومن ثم اعقبها، بإلقاء باقة منوعة وجاذبة من القصائد، ومنها: ما وراء الماء، التي قال فيها: ما وراء الماء/ أرى في الماء/ غير الماء/ أرى لغة يحاصر موجها غيما خفيفا. كما قرأ العزام، قصائد اخرى متنوعة، ومنها: باب جدتي، في مقهى بواتييه، وحدي.