أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، عضو مجلس أمناء مؤسسة حميد بن راشد للتطوير والتنمية البشرية، أن معرض عجمان للكتاب في دورته الثانية، سجل قصة نجاح استقطبت مئات الزوار من كافة أنحاء الدولة، وجمعت نخبة من الأدباء والكتاب والشعراء، بمؤلفاتهم وإصداراتهم التي احتضنها المعرض الذي وصفه بالتظاهرة الفكرية الحضارية.
جاء ذلك خلال حفل ختام معرض عجمان الثاني للكتاب الذي نظمته مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، طوال الاسبوع الماضي.
وأشار الشيخ راشد بن حميد النعيمي، إلى أن دور النشر التي شاركت في المعرض، ساهمت بشكل كبير في إثراء المعرض، وايضا الكتب المترجمة التي تعتبر مرجعا للباحثين والدارسين وللمؤسسات الأكاديمية في الدولة، والتي تأتي في مجملها لتفيد الأجيال القادمة بعناوين الكتب والمؤلفات الثرية بالمعلومات والمعرفة المتخصصة في كافة المجالات الأكاديمية.
وأشاد سموه بالتنظيم للمعرض وتوقيته، معتبرا إياه «من المظاهر والتظاهرات الفكرية الحضارية التي تؤكد دور إمارة عجمان كمنارة للعلم والمعرفة، بدعم ورعاية مطلقة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان حفظه الله، الذي أرسى القواعد وأسس منابر العلم والجامعات فيها وقام بتحفيز الطلبة في مختلف المراحل العلمية، وعمل على تشجيع أبنائنا المواطنين الشباب على طلب العلم والبذل والعطاء لخدمة وطننا الغالي الإمارات».
تطلعات وخطط مستقبلية
وثمن سموه عاليا، الجهود المبذولة من اللجنة العليا المنظمة للمعارض، وللرعاة والمكرمين من دور النشر والإعلاميين، ومختلف الجهات التي ساهمت في تحقيق قصة نجاح ثانية للمعرض في دورته الثانية، معربا عن تطلعات عجمان إلى أن يصل المعرض إلى مصاف المعارض الدولية التي تحظى بمشاركات عالمية لدور نشر، وبفعاليات مصاحبة توائم رؤية الإمارة وتطلعاتها العالمية مستقبلا في تنظيم المعارض التخصصية.
الاهتمام بأدب الأطفال
والقى احمد حبيب آل غريب، مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية باللإنابة، خلال حفل الختام، كلمة أكد فيها أن المعرض، بشهادة زواره، جاء متميزا من حيث المضمون والشكل لأنه حاول التركيز على الأطفال والناشئة وجلب اهتمامهم بالمبتكر والمفيد ودعم القيادة والرعاة لهذه الدورة. وأشار إلى أن المعرض الذي أقيم على مساحة 3600 متر، تضمن مشاركة 180 دار نشر من الإمارات ومختلف الدول العربية والأجنبية، بأكثر من 40 ألف عنوان بنحو 20 لغة. لافتا الى العمل الجاد على تبني اجندة عمل ورؤى استراتيجيات تذكي اطر تقدم وارتقاء وتطور المعرض في المستقبل.
حفل التكريم
كرم الشيخ راشد النعيمي، المدير العام السابق لدائرة الثقافة والإعلام بعجمان، إبراهيم سعيد الظاهري، في ختام الحفل، لاختياره الشخصية الثقافية للدورة الثانية من المعرض. وجاء اختيار الظاهري نظرا لما بذله من جهود لإثراء الحركة الثقافية والأدبية والإبداعية على الساحة الإماراتية، ولدوره الركيزي في تأسيس دائرة الثقافة والإعلام في عجمان.
وكان تم تكريم الظاهري العام الماضي، من قبل دار الخليج للصحافة، كأحد رواد الثقافة والإعلام في الدولة، كما كرم من قبل دائرة الثقافة والإعلام بعجمان في ملتقاها السنوي الذي أقيم في فبراير الماضي كشخصية العام الثقافية. وشارك الظاهري كعضو في لجنة تحكيم جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب، كما شارك في العديد من المؤتمرات داخل الدولة وخارجها، وقدم العديد من أوراق العمل ونشرت له عدة مقالات ثقافية وأدبية وفكرية في الصحافة الإماراتية والعربية، وعمل على تنشيط العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات والعديد من الدول العربية؛
دعم
أكد ابراهيم الظاهري، عقب تكريمه كشخصية العام الثقافية، أن الثقافة في إمارة عجمان تجد كل الدعم والتقدير والمتابعة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، والذي ظل يولي اهتماما خاصا للمفكرين والأدباء والعلماء في مختلف المؤسسات»، لافتا إلى ان صاحب السمو الحاكم خصص أكثر من مناسبة وجائزة لتقديم التكريم والمساندة اللائقة بهم.
كما وجه الظاهري الشكر والتقدير لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي والشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، على متابعتهما للدائرة الثقافية وفعالياتها، مؤكدا أن «معرض عجمان للكتاب، الذي يأتي مكملا للمعارض الأخرى التي تعد إضافة للحركة الثقافية في الإمارات، شهد تطورا ملحوظا في هذه الدورة». واشتملت فعاليات حفل ختام المعرض، ايضا، على تكريم الدوائر الحكومية المتعاونة والراعية للمعرض ودور النشر المشاركة، والشخصيات المشاركة بمختلف الفعاليات الثقافية والفنية التي أقيمت طوال أيام المعرض صباحا ومساء.
يشار إلى أن الفعاليات المصاحبة للمعرض في دورته بهذا العام، تنوعت بين محاضرات وندوات وأمسيات شعرية ومرسم للأطفال، إلى جانب فعاليات ترفيهية جذبت عددا كبيرا من الأطفال وطلبة المدارس من مختلف المستويات.