لا شك أن استعمال النظارة الشمسية، ضروري في بعض الأحيان، وذلك من أجل حماية العينين من أشعة الشمس والانعكاسات الضوئية الكثيرة، لاسيما في بعض الأماكن، وذلك مثل: شاطئ البحر، الاستادات الرياضية، المرتفعات الجبلية، الصحراء. وأيضا في بعض الحالات المرضية للعين، ومنها :التهاب القرنية، التهاب القزحية، الرمد الربيعي، حساسية أغشية العين الخارجية من أشعة الشمس، الضوء الشديد، الشخص الأبهق، بعد عملية الماء الأبيض، الأشخاص الذين ت زراعة عدسة صناعية لهم داخل العين، ذلك لأن هذا النوع من العدسات لا يمنع نفاذ الأشعة الضارة إلى الشبكية، كالعدسة الطبيعية . إن الفكرة الأساسية من استعمال النظارة الشمسية، هي أن العدسات المستخدمة في هذه النظارات تقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية، والأشعة تحت الحمراء الضارة بالعين، وذلك من أجل حماية العين من الحساسة من أشعة الشمس والأضواء الشديدة، وحماية شبكية العين من أي أذى. ويتدرج لون العدسة من الدرجة الخفيفة إلى الدرجة الداكنة، عند التعرض للشمس، بمعنى آخر: بعض العدسات يمتص 25 بالمئة من أشعة الشمس، وآخر 50 بالمائة، ونوع ثالث يمتص 75 بالمئة من الأشعة. ويفضل استعمال العدسات الـ(بولارويد)، التي تتميز بتنظيم موجات أشعة الشمس في المصايف على شاطئ البحر، لحماية العين من وهج الشمس، وهو ما يعطي راحة للعين.