بعد مرور عامين على إصدارها لفيلم «كابتن أميركا: جندي الشتاء»، و5 سنوات على فيلم «المنتقم الأول»، تعود مارفيل مجدداً لتستكمل ثلاثية «كابتن أميركا»، بفيلم «الحرب الأهلية»، من إخراج الأخوين جو وانثوني روسو، اللذين سبق لهما في «جندي الشتاء»، إثارة مناقشات فكرية حول دور الحكومة وسلطاتها بخصوص مراقبة المواطنين، ليستكملا هذه المناقشات، بما قدماه من فوضى خلفتها «الحرب الأهلية» التي وضعت كابتن أميركا بمواجهة آيرون مان، وهما شخصيتان ناجحتان سينمائياً، ما يضطر الحكومات إلى السعي للجم «ذا افنجرز» بوضعهم تحت مجهر الأمم المتحدة.
الأخوان روسو قدما في «الحرب الأهلية»، فيلماً جميلاً مليئاً بالأكشن والإثارة، مستفيدين من المؤثرات الصوتية والبصرية التي غلفت الأحداث بكاملها. ورغم تعدد «السوبر هيروز» فيه، إلا أن ذلك لم يؤثر في أداء البطلين، بسبب توزيعها الجيد بالفيلم، وبطريقة تختلف عما جاءت عليه في أفلام «ذا افنجرز»، ما سمح بتطور هادئ وفني لشخصيات الفيلم، أبعدته عن السطحية، ومجرد الاهتمام بالخدع والمؤثرات السينمائية.