تمكن أبطال الجزء الرابع من سلسلة «ترانسفورميرز» (المتحولون)، أخيراً، من احتلال دور السينما الصينية، متجاوزين بذلك قرار الحكومة الصينية بعدم فتح الكثير من دور السينما الصينية أمام الأفلام الأميركية، إلا أن ما حققه «ترانسفورميرز» في جزئه الرابع من إيرادات في أول 3 أيام له، والتي وصلت إلى 93 مليون دولار، دعت ملاك دور السينما الصينية إلى تجاهل القرار، ليفتحوا أبوابهم أمام هذا الفيلم الذي احتل صدارة شباك التذاكر الأميركي الأسبوع الماضي.

في هذا الجزء، الذي سيعرض محلياً مع نهاية الشهر الجاري، سعى المخرج مايكل باي إلى تغيير طاقم العمل، واختار مجموعة جديدة من النجوم، لم يسبق لهم المشاركة بالأجزاء السابقة، على غرار مارك والبيرغ الذي يتقمص فيه دور ميكانيكي من تكساس، يكتشف برفقة ابنته أن الشاحنة القديمة التي عثرا عليها، هي في الواقع «أوبتيماس برايم» قائد جيش «أوتوبوتس»، وفي مقابلة معه، وصف والبيرغ دوره بالقول: «لم يسبق لي أن قمت بتتمة لأي من أفلامي، والآن أعتبر نفسي أحد المشاركين في هذه الملحمة، ليس لمجرد المشاركة في جزء جديد منها، ولكني كنت أرغب فعلاً في العمل مع مايكل باي». فيما قال المخرج مايكل باي: «مارك والبيرغ غير نظرتي للأشياء، عندما عملنا معاً في فيلم «لا ألم ولا ربح»، قال لي إنه يتمنى المشاركة في المتحولون. من الرائع حقاً العمل معه، لقد كانت فرصة جيدة لتجديد السلسلة أيضاً، عندما تشاهدون الفيلم، ستشعرون أن هناك مغامرة مختلفة فعلاً».

في هذا الفيلم أصر مايكل باي على التعاون مع فرقة الروك «ايمجن دراغونز» لتنفيذ الموسيقا التصويرية للفيلم، وحول ذلك قال قائد الفرقة دان رينولدز: «في الوقت الذي طلب منا مايكل ذلك، كنا بصدد تأجيل مشاريعنا الفنية، لأننا لم نكن قادرين جسدياً على إنجاز أي عمل، وخاصة إذا تعلق الأمر بمشروع فيلم، لكنه ألح علينا كثيراً، وعندما حدثني عن السيناريو، خطر ببالي على الفور لحن جديد، فضلاً عن أنه أتيحت لنا فرصة جيدة للعمل مع أسطورتين، مثل هانز زيمر أو ستيف جابلونسكاي، ونفذنا العمل بشكل سريع وطبيعي».