تحولت الطفلة مريان الصالح 8 سنوات، إلى مادة إعلامية مهمة لدى معظم مندوبي وسائل الإعلام الذين يتولون تغطية فعاليات مهرجان الخليج السينمائي، باعتبارها أصغر صحافية تتواجد في المركز الإعلامي لتغطية فعاليات المهرجان. مريان استغلت موهبتها في الإعلام لتحاور مجموعة كبيرة من ضيوف المهرجان، فضلاً عن أنها كانت أصغر ضيف يسير على سجادة المهرجان الحمراء.

وقبل أن تخوض مجال الإعلام، خطت مريان بقوة نحو التمثيل بحسب ما أوضحت لـ"البيان"، وقالت: "إنها بدأت في مجال التمثيل بانضمامها لركن التمثيل الذي صقل موهبتها لتستمر في أول مشاركة لها في مهرجان "واحتنا فرحانه" وبدور مميز في اوبريت "غالي يا وطن"، كما لعب مهرجان الدوخله الذي احتضنها دوراً في انطلاقتها نحو النجاح".

كما تحدثت أيضاً عن مشاركاتها في 3 أدوار مختلفة في أفلام، اثنان منهما مع المخرج ماهر الغانم والثالث مع المخرج محمد الباشا وكان بعنوان "نعال المرحوم" والذي شارك في دورة المهرجان الماضية.

وخلال مسيرتها حصدت مريان العديد من الجوائز التقديرية، من بينها قيام الأمير محمد بن فهد بتكريمها لمشاركتها في مهرجان الغردقة لمسرح الطفل، فضلاً عن فوزها بجائزة أفضل ممثلة واعدة على مستوى المنطقة الشرقية في السعودية، خلال "مسابقة المضمار للموهوبين".

وترى مريان وهي العضو في مجلس أصغر إعلامي بالمملكة العربية السعودية في المخرج ماهر الغانم قدوة لها في مجال التمثيل، وتلقبه بملك الفانتازيا، كما تتخذ من وجدي المبارك مثلاً أعلى في الإعلام. ورغم موهبتها في التمثيل والإعلام الا ان عيني مريان تتجهان نحو الطب الذي ترى فيه مستقبلها، وأكدت أنها لن تتخلى عن موهبتها هذه، لا سيما في حال عدم تعارضها مع حجابها ودراستها.