بعد النجاح الساحق لمسلسله الكرتوني "فريج"، يستعد المخرج الإماراتي محمد سعيد حارب لخوض تجربة إخراجية لأول فيلم طويل له، بالتعاون مع شركة إيمج نيشن أبوظبي، ويعود النص لكاتب أميركي من أصل باكستاني، حيث تدور الأحداث حول لاعب كرة قدم يسعى لتحقيق ذاته من خلال تدريب فريق كرة قدم مكون من طلاب الثانوية من مختلف الجنسيات في مدرسة عامة. وتم الإعلان عن المشروع الجديد عبر مؤتمر صحافي عقد مساء أمس، مستثمراً فعاليات المهرجان، للإعلان عن الإنتاجات المحلية القادمة للشركة. وحضر المؤتمر كل من: محمد العتيبة رئيس مجلس إدارة إيمج نيشن أبوظبي، والمخرج محمد سعيد حارب وسامر المرزوقي مدير سوق مهرجان دبي السينمائي. أكدوا خلاله أن المشروع القادم بمثابة حملة إجتماعية تبرز أهمية الرياضة والصحة والعمل بشكل جماعي.

انتشار عالمي

سينطلق تصوير الفيلم الجديد، في الربيع المقبل 2013 في الإمارات وتحديداً في أبوظبي، ومتوقع عرضه في خريف العام المقبل. يمثل الفيلم ثالث إنتاجات شركة إيمج نيشن أبوظبي. وفي هذا الصدد، اعتبر محمد العتيبة أن الفيلم نتاج التزام شركة إيمج نيشن أبوظبي، في مجال استراتيجيتها لتطوير المهارات والمواهب الإماراتية، وإعادة بلورتها باتجاه تعزيز المكانة التقنية والفنية للفيلم الإماراتي بنواح تجارية، يستطيع من خلاله تحقق انتشاره العالمي. وأوضح أن اختيار محمد سعيد حارب، جاء نتاج السيرة الإبداعية للمخرج، وما قدمه خلال الفترة السابقة، وإنهم على ثقة من المستوى النوعي الذي سيضيفه على مستوى النص والصورة.

تكوين إبداعي

يرى المخرج محمد سعيد حارب أن الفرصة التي تقدمها البيئة السينمائية في الإمارات، هي بمثابة الجزء الحيوي في تكوينه الإبداعي، مؤمناً أن مشروعه القادم مع إيمج نيشن أبوظبي يأتي دعماً للمواهب الإماراتية ولا يمكن اعتبارها تجارب فقط، بل سعياً استثمارياً لتقديم منتجات سينمائية متكاملة فنياً وتجارياً. وعرض حارب لمحة عن بداياته التي يشكل مهرجان دبي السينمائي حلقة مهمة في صناعته للصورة، وهو سعيد أن يتم إطلاق مشروعه في خضم أنشطة المهرجان، منوها بأنه في بحث دائم عن التجارب، غير مكتفٍ بالإنتاج الكرتوني، فقد خاض عالم المسرح وتقديم الاحتفاليات وغيرها، وهو مطلع لخوض التجربة الجديدة والتعرف على تحدياتها.

 

روح إماراتية

 

قدم محمد العتيبة رئيس شركة "إيمج نيشن أبوظبي"، دعوة لكل العاملين في المجال الإبداعي للانضمام والعمل على صناعة الفيلم أمام الكاميرا باعتبارهم جمهوراً، وخلف الكاميرا من ممثلين ومواهب إبداعية، مبيناً أن العمل السينمائي سيظل يدعم الروح الإماراتية في فحوى تواصله مع المجتمع المحلي المبني على التعايش العربي والعالمي.