ستة أفلام جديدة ومذهلة ينتظرها المشاهدون وعشاق الفن السابع على مدار الأسابيع المقبلة بنهم وشغف، وقبل انطلاقها في صالات السينما الأميركية والخليجية هذا الشهر وحتى شهر أكتوبر المقبل نرصدها حسب موقع (movie Gone) الذي أشار إلى أنها تتنوع بين الأكشن والرعب والإثارة وحتى الدراما، ولا تخلو من الكوميديا، لتحقق التوازن وترضي أذواق الجمهور كافة، وكما توضح خريطة الأفلام في صالات السينما المحلية فإن موعد طرحها قد يسبق أو يتأخر بيوم أو أسبوع نزولها في دور العرض بالولايات المتحدة، لكن عرضها أصبح مؤكدا حسب تقارير شركات التوزيع.

فيلم «Abduction ـ اختطاف» من ضمن القائمة، ويطلق في الثالث والعشرين من الشهر الحالي بأميركا ويوم 6 أكتوبر بالإمارات، بطولة تايلور لونتر وليلي كولنز والفريد مولينا، وأخرجه جون سيلينغتولن وكتب النص شون كريستنسن، وتدور قصته حول شاب يجد صورته وهو طفل صغير على موقع للأطفال المفقودين، ويباشر في السعي وراء حقيقة هويته، مع ملاحقات لعملاء حكوميين، يقفون وراء قصته والكثير من الأحداث، والبطل في هذا الفيلم هو تايلور لونتر الذي يقدم دورا مغايرا عن شخصيته في فيلم توايلايت، حيث يقدم شخصية شاب مليء بالحماسة والتصميم، بعيدا عن الرومانسية والعمل مزيج من الإثارة والدراما.

وكذلك فيلم «Machine Gun Preacher ـ رشاش الواعظ» يطلق في الثالث والعشرين من الشهر الحالي بأميركا وتسبق صالات السينما المحلية عرضه بيوم واحد، وهو من بطولة جيرارد بتلر وميشيل موناغان ومايكل شانون، وأخرجه مارك فورستر، وكتب النص له جايسون كيلر، وتدور أحداثه حول واعظ، وهو مقتبس عن رواية حقيقية، التي تتبع تاجر مخدرات يركب الدراجات يترك عمله ويصبح ملتزما دينيا بعد توبته، ويتوجه نحو الأطفال السودانيين ويوعظهم ويهتم بهم خصوصا الذين أجبروا أن يصبحوا جنودا، ولمحبي الإثارة والبنادق، فإن الفيلم يقدم لهم مشاهد لا متناهية من العنف والضرب والدراما الإنسانية لهؤلاء الجنود الصغار.

 

عروض عالمية

من ضمنها أيضا فيلم «Killer Elite ـ قاتل النخبة» يطلق في دور العرض بأميركا في الثالث والعشرين من الشهر الحالي ويعرض محليا في التاسع والعشرين، متأخرا قرابة الأسبوع عن عروضه العالمية، وهو من بطولة جيسون ستاثام وروبرت دي نيرو وكلايف اوين، ومن إخراج غاري ماك كيندري، وكتب نصه كل من غاري ماك كيندري ومات شيرنغ، وفي هذا الفيلم يجب عدم الخلط بين فيلم آخر يحمل العنوان نفسه «سام بيكنباه»، فهنا يقوم الفيلم على عميل خاص في القوات الخاصة، ومتقاعد يدعى للعودة إلى العمل، بعد جملة من الاغتيالات، والفيلم أيضا مبني على قصة حقيقية، وهو يبدو ببعض أحداثه أشبه بفيلم «ترانسبورتر»، وموسيقاه التصويرية مدهشة.

كما يضم مشاهد فيها إطلاق كبير للنار، خصوصا حين يتعرض ستاثام للطعن بالسكين. أما فيلم «Real Steel ـ الصلب الحقيقي» فيطلق في السابع من الشهر المقبل بأميركا وتسبق صالات السينما المحلية عرضه بيوم واحد، وهو من بطولة هيو جاكمان وإيفانجلين ليلي وغويا داكوتا، وأخرجه شون ليفي وكتب نصه جون غاتنز، وأحداثه تضم مجموعة كبيرة من الربوتات، حيث ينطلق هيو جاكمان كبطل مغمور للملاكمة، برفقة ابنه للمشاركة مع ربوتات وحشية، تريد الهيمنة على المستقبل البشري في عالم يعاني من الإحباط، وقد يبدو الفيلم مبالغا فيه للبعض ومملا، لكنه مناسب للمراهقين أكثر منه للكبار.

أما فيلم «In Time ـ في الوقت» فيطلق بأميركا في الثامن والعشرين من الشهر المقبل ويعرض بعدها بيوم في صالات السينما المحلية، وهو من بطولة جاستن تيمبرلنك المطرب الشهير واماندا سايفرايد واليكس بيتفاير، وأخرجه وكتبه اندرو نيكولن وتدور أحداثه في عالم مستقبلي حيث يتوقف الجميع عن التقدم بالسن بعد 25 عاما، ولديهم الكثير من الوقت ليعيشوه ومزيد من المال، وكلما زاد مالهم تمكنوا من شراء مزيد من الوقت للبقاء يافعين، ليبدوا شبابا وجميلين.

ويتمحور الفيلم حول مزيج من الخيال العلمي، الذي يلقي الضوء على الخلود، وطريقة العيش على هذا النمط، وأهمية الاستمتاع بكل يوم نعيشه، وتقدير اللحظات، وبالرغم من البداية المعقدة له، إلا أنه أعطى المشاهد فرصة لتقييم لحظات حياته، والتفكير بالعيش لهدف نبيل، ونوعا ما يلقي العمل الضوء على حياة وتفكير من هم في الفئة العمرية من 25 حتى 30 عاما، والمخاوف التي يعيشونها، وأحلامهم وهمومهم بطريقة ساخرة. «الفرسان الثلاثة»

فيلم «The Three Musketeers ـ الفرسان الثلاثة» يطلق في دور العرض بأميركا في الحادي والعشرين من الشهر الحالي ويعرض محليا في التاسع والعشرين، متأخرا أكثر من الأسبوع عن عروضه العالمية، وهو من بطولة ميلا جوففيتش واورلاندو بلوم ولوغان اندرسون، أخرجه بول دبليو اس اندرسون وكتيه اليكس لاتفيك واندرو ديفيس، وهو يعيد تقديم رواية «الفرسان الثلاثة»، ولكن ببعد ثلاثي.