الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 رغم انه اتهم سابقا بالتنكر لأصوله الويلزية إلا ان كل شيء في حفل زفاف الممثل انتوني هوبكنز كان ويلزي الروح. فالممثل المولود في مدينة بورت تالبوت والذي اكتسب الجنسية الأميركية منذ ثلاثة اعوام تزوج خطيبته ستيلا أروييف في منزله بماليبو. وستيلا 46 عاماً وهي سمسارة انتيكات من اميركا الجنوبية حملت باقة من زهور النرجس البري التي تشتهر ويلز بها كما علق هوبكنز على سترته زهرة من الصنف نفسه، وهي الخطوة التي أراد بها الممثل التذكير باعتزازه بوطنه بعد ان اغضب تصريحه قال فيه أن (أميركا هي موطنه الآن) وان الاميركيين يعاملونه دوما بشكل أفضل من البريطانيين مواطنيه. وهوبكنز 65 عاما الذي تزوج في السابق مرتين التقى ستيلا منذ 18 شهراً حينما كان يبحث عن قطع اثاث في محل الانتيكات الذي تديره في لوس انجلوس. وقد ظهرا معا أمام الاضواء للمرة الأولى في العام الماضي بعد فترة قصيرة من طلاقه من زوجته الثانية جينيفر لينتسون. ومن بين الضيوف الـ 25 الذين حضروا حفل زفاف هوبكنز والدته مورييل البالغة من العمر 88 عاما، والممثلة جولدي هون، والفنان جون كليز وزوجته. وكان الممثل الذي اشتهر بشخصية «هانيبال» في فيلم (صمت الحملان) وهو الدور الذي فاز عنه بجائزة اوسكار قد صرح في الماضي بأنه يحب الوحدة ولا يكون سعيداً إلا عندماً يكون لوحده.