الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 مديحة الحسيني وجه فني جديد لفت الأنظار له علي الشاشة الصغيرة في رمضان من خلال مسلسلي «يحيا العدل» ، والعرائس الذي تقدمه الA. R. T بعنوان «عمو ياسين»، وهي وجه تلقائي بسيط في ادائه.. شديد التعبير عن مشاعره وأحلامها عريضة. ـ كيف تم اختيارك لمسلسل « يحيا العدل» ؟ ـ المخرج محمد عبد العزيز كان يبحث عن فتاة وجه جديد لتقدم دور الممرضة بمستشفى خاص و التي تلعب دورا رئيسيا في كشف أسباب وفاة زوج ميرفت أمين رجل الأعمال المعروف بشكل مفاجئ والتي يقع بينها و ميرفت أمين تصادم ، ولأن هذا الدور صعب ويحتاج لتعبير بالوجه فقد اخضع اكثر من 20 وجها جديدا للاختبارات حتى اختارني أنا لهذا الدور. ـ وما هي مشاعرك عندما وقفت أمام ميرفت أمين للمرة الأولى بالمسلسل ؟ ـ أنا عندما عرفت أن بطلة المسلسل هي ميرفت أمين لم اصدق نفسي.. فأحد أحلامي كانت أن أقف كممثلة أمامها فهي من أكبر نجمات السينما والفن المصري، والعمل معها يضيف لأي وجه جديد.. وكنت مرعوبة وخايفة حتى جاء مشهد أقوم فيه بطرد ميرفت أمين من غرفة المستشفى وكان مشهداً صعباً جداً بالنسبة لي واعيد تصويره مرتين بسبب خوفي فضحكت ميرفت أمين واقتربت مني وقالت لي:انسي تماما أنني ميرفت أمين وتعاملي معي على أنني ممثلة مثلك بالضبط وأنت ممرضة والمطلوب منك الحفاظ على النظام والهدوء وابعاد الزائرين فماذا ستفعلين ؟ وأخذت تشرح لي بهدوء كيف أؤدي المشهد واخرج انفعالي ووقتها شعرت بثقة كبيرة في نفسي وصورت المشهد بدون أخطاء وحزت على إعجاب الجميع بمن فيهم ميرفت أمين، والتي أعتبرها أستاذة لي. وهي ممثلة بسيطة وطيبة وعاملتني علي أنني أختها الصغيرة وشجعتني لاقدم مالدي وأي نجاح لي في هذا العمل يحسب لها وللمخرج محمد عبد العزيز وللسيناريست محمد أشرف والحقيقة كل المشاركين كانوا أسرة واحدة سواء مصطفى فهمي أو مديحة يسرى أو عزت أبو عوف وكذلك عماد رشاد وسميرة محسن. لو عرض على شاشات التليفزيون المصري المحلية سيحقق نجاحا لي ولكل العاملين به. ـ معنى هذا أنك لم تشعري بحلاوة نجاح العمل ؟ ـ المسلسل يعرض يوميا على قناة «النايل تي في» ويحقق نجاحا كبيرا وكذلك على أكثر من 8 قنوات عربية.. ورغم أنه لم يعرض بالقنوات الأرضية الا أنه حقق صدي معقول لي فقد شاهده الكثيرون وأثنوا علي.. أكيد سيعرض المسلسل بعد رمضان على القنوات الأرضية وسيحقق وقتها نجاحا اكبر لانه عمل جيد. ـ وماذا عن مشاركتك في مسلسل «عمو ياسين» ؟ ـ مسلسل عمو ياسين والذي يعرض علي الـ A. R.T. استمتعت جدا بالعمل فيه فهو مسلسل عرائس للأطفال جميل.. والمخرج ايهاب لمعي قدمه بشكل جميل واعتقد أن تجربته أضافت لي. ـ وما الذي يشغلك فنيا في الوقت الحالي ؟ ـ حالياً في رمضان لا أفعل شيئا سوى متابعة الأعمال الدرامية لأشاهد من خلالها المباراة الجميلة بين الأفكار وأداء الممثلين وأساليب المخرجين. وأنا استفيد جدا من هذه المشاهدة لأنها تثريني كممثلة شابة. وقد سبق لي وقبل بداية شهر رمضان انتهيت من تصوير دوري الجديد في مسلسل «حرس سلاح» عن قصة وسيناريو وحوار مجدي صابر وإخراج رباب حسين وأقدم من خلاله دورا جديدا ومختلفاً. ـ وكيف جاءت بدايتك الفنية ؟ ـ كان لأختي صديقة تعمل بمجال الفن وجاءت لنا في زيارة عائلية وأخذنا نتحدث وهي تنظر لي بتفحص ووجدتها تقول لي: «أنت لا تصلحين سوى أن تكوني ممثلة» فضحكت أنا وأختي وقلت لها بتهريج:أيدي على أيدك ياختي وأنا أمثل «وبعدها بأيام وجدت ريجسير يتصل بي وقد اعطته هي رقم هاتفي ويطلبني ليحصل مني على صور لخوض اختبارات كاميرا نجحت فيها وشاركت في برنامج «الكاميرا المرئية» مع طارق سلامة ثم شاركت في المسلسل الديني «صدق الله العظيم». ـ وهل أحببت التمثيل ؟ ـ أنا عندما وقفت أمام الكاميرا للمرة الأولى في حياتي عشقت التمثيل وشعرت بأهمية ما أقدمة ووجدت التمثيل ليس أمرا سهلا بل يحتاج إلى مجهود كبير وثقافة وحضور ووعي وقبول وشعرت بقيمة لحياتي وأنني اقدم شيئا له أهمية. ـ وما الصعوبات التي واجهتك في الفن ؟ ـ في رأيي هناك صعوبات في أي مجال عمل سواء للمرأة أو الرجل.. والفن مثل أي مجال أخر به الجيد والسيء وبه البشر الطيبون والذين يفكرون في السوء. والأمر يتوقف في النهاية على أهداف كل إنسان واختياراته.. والحمد لله أنا لم أواجه صعوبات كالتي واجهتها زميلاتي لأنني جادة جدا في حياتي وواضحة. ـ وما هي أحلامك الفنية؟ ـ أنا أريد أن اقدم أعمالاً جيدة يحبها الجمهور وتترك أثراً عندهم ويشعرون معها أنني ممثلة شاطرة . ـ وهل تفكرين في النجومية والشهرة ؟ ـ كل شئ يأتي في وقته وحسب ما يبذله الانسان من مجهود وبالتدريج فلا يمكن أن يحقق الإنسان كل شيء في وقت واحد. وأنا لا أضع هذه الأشياء في ذهني. ـ من مثلك الأعلى من الممثلات؟ ـ مثل كل الناس أنا احب سعاد حسني وهي مثلي الأعلى وأستاذتي وكل شيء في حياتي. القاهرة ـ محمد سليمان: