إن احترام الذات يتعلق بالطريقة التي نحكم بها على أنفسنا وهناك ميل لدى الناس بالنظر إلى المعادلة من الخلف، فنحن نعتقد أن مظهرنا هو الذي يعزز المستوى من احترام الذات بينما في حقيقة الأمر أن احترامنا لذاتنا يكمن في قدرتنا على رؤية أنفسنا من منظار قيمتها.. وإليك هذه الطرق لزيادة شعورك بتقدير ذاتك:

ـ آمن بجمالك الداخلي: لا تعطي نفسك الشعور بأنك لست جميلا بل على العكس انظر لنفسك على انك مميز.

لا تؤنب نفسك كلما رأيت شخصا مشهورا أو نظرت إلى نجم تمثيل. لا تركض وراء الموضة أو ترتدي الملابس لمجرد أنها موضة رائجة، حاول خلق موضتك الخاصة بك وتميز عن غيرك.

ـ قوة التفكير الإيجابي: تعلم أن قوة شخصيتك تنبع من قوة تفكيرك، لا تنظر بنظرة قاصرة إلى نفسك وفكر دائما انك شخص رائع فهذا التفكير الإيجابي يجعل كل المحيطين بك يفكرون عنك بنفس الطريقة.

ـ أبرز طبائعك الإيجابية: حاول تحديد كل الإيجابيات التي تتمتع بها وقوم على تنميتها بشكل أفضل لأن الجميع يستطيع معرفة طبائعك بمجرد التعامل معك لذلك كن إيجابيا قدر استطاعتك وحاول العمل على تنمية النقاط الإيجابية فيك بشكل أفضل واكبر.

ـ تخلص من سلبياتك: إذا كنت تميل إلى الأنانية أو أي من الصفات السلبية الأخرى، حاول التخلص من هذه العادات مهما كلفك الأمر لأن ذلك بالتأكيد هو ما يضفي على حياتك الشعور بالفراغ وعدم غنى الحياة الاجتماعية. لا تدع هذه العادات تثبط من عزيمتك بل تحرر منها وانطلق في فضاءات لم تكن تتوقع انك ستصل إليها في يوم من الأيام.

ـ احتفل: احتفل دائماً بنفسك وبما تنجزه في الحياة، حاول الاستمتاع بما تملكه ولا تحزن لعدم امتلاك ما تفتقد. اعمل على تكوين فرح بنقاط الروعة لديك وأبرزها، ولا تكن منزعجا من الأمور التي لا تحبها في شخصيتك.

ـ دلل نفسك: إذا كان هناك أي عمل يشعرك بالسعادة قم بعمله دون تردد. اذهب في نزهة وحدك أو مع عائلتك أو مارس أي هواية قد تشعرك بالسعادة.

ـ اشف جراح نفسك: تقدير الذات هو شعور داخلي شخصي، فالشعور الشخصي الذي تنظر فيه لذاتك هو ما يكون تقدير الذات لديك. لذلك أنت فقط الذي تستطيع منح نفسك هذا الشعور. اجلس مع نفسك واختلس بعض اللحظات لتفكر فيها بنفسك وبما تريد حقا من الحياة. إن معرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقته بذاته، من ثم لا بد أن يتجنب الإنسان المبالغة في تقدير ذاته أو المبالغة في التقليل من شأنها ومعرفة الإنسان لقدر ذاته من خلال إيقاظ القوة التي بداخله واستغلالها استغلالاً حسناً حتى يصل إلى النجاح ويصنع مستقبله، ولكن هناك عوائق وأمراض تمسك الإنسان عن العمل والتحرك مثل أمراض الأعذار والشك والخوف والضعف، وهناك لصوص تسرق منك طاقتك مثل الإجهاد وتشتت الذهن والقلق لا تعدد مشاكلك التي تواجهها في حياتك اليومية، بل احسب عدد الدروس المستفادة التي تتعلمها وعدد الخبرات التي تضاف إلى رصيد خبراتك، واحص كم من حكمة تستفيد منها