أقبل كثيرا على استخدام العطور النسائية أكثر من العطور الرجالية لقوة رائحتها، وثباتها، واستمرار مفعولها لمدة أطول، ولا اهتم كثيرا بالصنف أو النوع قدر اهتمامي برائحة العطر القوية التي تلفت الأنظار، وتجعلني متميزا بين أصدقائي.
هكذا بدأ أحد الأشخاص التحدث عن إقباله على استخدام العطور النسائية، ويبقى السؤال طارحا نفسه هل استخدام العطور النسائية هو فعلا تفاخر بين الزملاء أم هو بحث عن التقليد للجنس اللطيف أم ركض وراء عطر يحمل ماركة عالمية؟ «الحواس الخمس» استطلع آراء بعض الشباب في استخدام البعض منهم العطور النسائية؛ فكانت آراؤهم في السطور التالية. بدأ عمران الرئيسي، موظف، حديثه عن العطر قائلا: معروف عن اشتهار الجزيرة العربية بإنتاج العطور المستخلصة من النباتات والحيوانات، وهي عطور نادرة تستخرج من الزعفران والمسك مضافا إليها بعض الزيوت العطرية والعود المستورد من الهند. وعن استخدامه للعطور يقول: أنا شخصيا استخدم العطور ذات الرائحة الزكية والمتميزة والتي تدوم على الملابس أكثر؛ فهي تعكس شخصيتي بغض النظر عن كونها نسائية أو رجالية، وأنا أفضل العطور الفرنسية وابتعد كثيرا عن العطور العربية وأعتمد في اختياري للعطر على النوع والاسم ولا ألهث خلف الإعلانات الخاصة بالعطور.
العطر الرياضي... أما سعيد سالم الخالدي، موظف، فيقول: بطبعي أركز على العطر الرجالي، ولا أميل إلى استخدام العطر النسائي، وأنا شخصيا أهتم كثيرا بالنوع والماركة في اقتناء العطور. وعن معيار اختيار العطور يقول الخالدي: سمعة العطر الذي استخدمه مقياس اختياري، وكوني رياضيا أميل إلى استخدام العطور الرياضية وعطري المفضل جيفينشي بلاي.
نوع من التغيير... ومن جانبه يقول الطيار زايد التميمي: استخدم العطور النسائية ذات الرائحة المتميزة، وذلك لأنها تجذب أكثر من الرجالية، كما أنها تنتشر أكثر في المكان الذي أذهب إليه أو أجلس فيه. ويضيف: لا أمانع في تغيير نوع العطر الذي استخدمه في حالة العثور على منتج جديد يصدر عن شركة معروفة ويتميز بالرائحة القوية الجذابة، فأنا لا اثبت على نوع معين من العطور بل أفضل التغيير دائما. ويتفق معه سيف محمد، موظف، ويقول: استخدم العطور النسائية التي تمتاز بالرائحة الزكية، وأختار عطري من خلال تجربة أصدقائي، والمقربين مني، وكل ما يهمني هو أن تكون رائحة العطر قوية، حيث تصل إلى كل من حولي. يضيف قائلا: أنا من مدمني العطور النسائية واستخدمها بكثرة وزجاجة العطر لا تبقى عندي أكثر من أسبوع.
انتشار واسع
ومن جهته يقول محمد سعيد، موظف: أفضل استخدام العطور النسائية لقوة رائحتها وثباتها على الملابس لفترة أطول، ولا اعتقد أن استخدام الشباب للعطور النسائية يدخل ضمن الموضة كما يراه البعض، بل يرجع السبب إلى أن العطور النسائية رائحتها تكون أرقى من الرجالية، وهي موجودة وبكثرة في الأسواق أكثر من التشكيلة الرجالية.
أما الطالب الجامعي، خليفة مصبح فيرى أنه لا يوجد فرق بين العطر النسائي والرجالي؛ فهو عبارة عن رائحة جميلة يحبها الشخص ويتطيب بها، فالمسألة ترجع إلى الأذواق التي تختلف من شخص إلى آخر.
العطر الرجالي
من جهته يقول الجامعي عبدالله السويدي: أفضل استخدام العطور الرجالية ذات الروائح النفاذة كروائح الجلود الفخمة والأخشاب الفاخرة، ولا أميل إلى استخدام العطور النسائية لأنها بعيدة كليا عن شخصيتي.
استطلع الحواس الخمس آراء بعض بائعي العطور الذين أوضحوا أن الشباب يميلون إلى استخدام العطور النسائية أكثر من الرجالية، ومن هذا المنطلق تؤكد بائعة العطور أميرة عبدالرحمن أن الشباب يقبلون على العطور النسائية بشكل كبير، وأعداد الذين يستخدمونها في زيادة مستمرة، خصوصا أن هذه العطور تمتاز ببرود رائحتها وثباتها لمدة أطول.
ويقول علي بن يونس، صاحب شركة عطور «فزاع الملكي»: يميل الشباب إلى استخدام العطور النسائية الفرنسية بشكل ملحوظ، حيث يختلف عطر الصيف عن عطر الشتاء، وتكون نسبة 60% الإقبال من قبل الشباب على عطور بنكهة دهن العود وغيرها من النفحات الباردة، أما بالنسبة إلى 40% المتبقية فيفضلون العطور العربية والشبابية.
ومن العطور النسائية الفرنسية المفضلة لدى الشباب: دمعة، ولي العهد، ابن دلموك. بالإضافة إلى مجرن الملكي. أما العطور النسائية العربية فهي: العديم، الحاكم، مخلط حشر وعديل الروح فكل عطر له تركيبته الخاصة ويلاقي إقبالا كبيرا من قبل الشباب.
لا مانع
يقول زايد التميمي: لا أمانع في تغيير نوع العطر الذي استخدمه في حالة العثور على منتج جديد يصدر عن شركة معروفة ويتميز بالرائحة القوية الجذابة.
رائحة نفاذة
يقول عبدالله السويدي: أفضل استخدام العطور الرجالية ذات الروائح النفاذة كروائح الجلود الفخمة والأخشاب الفاخرة، ولا أميل إلى استخدام العطور النسائية لأنها بعيدة كليا عن شخصيتي.
عطر رياضي
يقول سعيد الخالدي: سمعة العطر الذي استخدمه هي مقياس اختياري، وكوني رياضيا أميل إلى استخدام العطور الرياضية وعطري المفضل جيفينشي بلاي.
دبي - مريم إسحاق
