أحجار كريمة تكوّنت في باطن الأرض وأعماق البحار، تخطّت عوامل الطبيعة عبر مرور الزمن، حمّلتها الحضارات القديمة ألقاباً عديدة، فكان الياقوت ملكها، والماس أقواها، واللؤلؤ هدية من السماء، نادرة، ثمينة وفاتنة قلوب النساء بلا شك، منها الطبيعيّ ومنها العضويّ.
ولأنها تختزن في تركيباتها الكيميائية أسرار الشباب الدائم بفضل غناها بالأملاح المعدنيّة، انكب الباحثون في مختبرات التجميل العالمية على معالجتها بطرق وأساليب تسمح بالاستفادة من مزاياها العلاجيّة و التجميليه، فقد عمدوا إلى سحقها لتصبح جزيئيات مجهريه تستخدم مباشرة على البشرة، لتستقر بداخل التجاعيد والمسام فتجذب الضوء وتعكسه إشراقاً وشباباً. وفي السياق تقول الدكتورة لورنس لبيريكس مديرة العناية بالبشرة في بولغرى : لعل أهم سر من أسرار الجمال يكمن في شباب المظهر عموماً والبشرة خصوصاً.
فإذا ما عرفت السيدة كيف تحافظ على شبابها ضمنت لنفسها بشرة مفعمة بالرونق والنضارة ومظهراً متألقاً وجذاباً يلفت كل الأنظار، اليوم أصبحت السيدات أكثر إدراكاً لمدى أهمية مستحضرات الحماية من أشعة الشمس في حياتهن اليومية لتجنب شيخوخة الجلد المبكرة (أو ما يعرف بالشيخوخة الضوئية) الناجمة عن التعرض لها على المدى الطويل. الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً يقف وراء ظهور التجاعيد، والبقع الداكنة، وعوارض البشرة المتعبة، ولأن الجسم لا ينتج الأملاح المعدنية بشكل طبيعي، وجب الحصول عليها من مصادر خارجيّة.إما عن طريق الغذاء وإما على شكل متمّمات غذائيّة أو عن طريق استخدامها بشكل موضعيّ مباشرة على البشرة من خلال التركيبات التجميليّة التي أصبحت متوفرة ضمن مجموعات الماركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وتلبيةً لهذه الاحتياجات، ولطالما حظيت أحجار «بولغري» الكريمة بجودة استثنائية طبقت شهرتها الآفاق لما يزيد على قرن من الزمان.
وبعد سنوات عديدة من البحث، أطلق قسم أبحاث التجميل لدى «بولغري» في سويسرا عصراً جديداً في تاريخ مستحضرات التجميل يعتمد على استخلاص طاقة الأحجار الكريمة؛ الأمر الذي كان إيذاناً بولادة «بولغري جيم إيسنس» وهي تركيبة حصرية خاصة من مستخلصات الجواهر والأحجار الكريمة تنتظر الحصول على براءة الاختراع.
ومن جانب آخر ترى الدكتورة لورنس ان تركيبته المستحضر تحظى بمكونات تفتيح البشرة عالية الأداء التي تستهدف كل مرحلة رئيسية من مراحل تصبغ الجلد؛ فمنذ اللحظة التي تتعرض فيها البشرة للأشعة فوق البنفسجية، تتشكل الشوارد الحرة المسببة لتهيج البشرة، والتي تؤدي بدورها إلى إفراط في إنتاج الميلانين.
ويتمتع المنتج بفعالية كبيرة في معالجة تهيج البشرة، فضلاً عن تثبيط أداء وتركيب التيروسيناز، الأنزيم الذي يلعب دوراً كبيراً في تشكل الميلانين؛ ويعتمد في فعاليته هذه على مركبات تم اختيارها والإشراف عليها بعناية فائقة مثل مشتق الفيتامين «سي»، والعرقسوس، وخلاصة كستناء الحصان، وخلاصة التوت.
ويتدخل « مركب بولغري بلانك كومبلكس» ليمنع تشكل البقع الداكنة محافظاً على بشرة نقية ومشرقة،بالإضافة إلى تشكيلة مستحضرات أخرى ذات فعاليه قوية في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، فمع ازدياد التعرض لأشعة الشمس، تصبح الحاجة إلى مستحضرات يومية عالية الفعالية أمراً لا مفر منه لتجنيب البشرة الأذية الخارجية.
وترى لورنس ان التعرض المتكرر لأشعة الشمس يتسبب بتضرر نظام دعم البشرة؛ الأمر الذي يفقدها امتلاءها، فتتغضن وتظهر عليها الخطوط الدقيقة.
وعندما تعاني البشرة ضعفاً في نسيجها، تفقد الطبقة القاعدية شكلها المتموج المنتظم، فتغدو متغضنة ومتشققة وعرضةً لتراكم الميلانين الذي يؤدي بدوره إلى تشكل البقع السوداء؛ بيد أن المكونات فائقة الفعالية لمستحضرات «بلانك أوريجنال» تحفز عملية تركيب الكولاجين.
وتساعد على إصلاح نظام دعم البشرة، الأمر الذي يعيد لها ثباتها، ويمكن الطبقة القاعدية من استعادة حالتها الصحية، ويتيح للخلايا الحاملة للميلانين مواصلة مسار إطراحها الطبيعي. فتستعيد البشرة عافيتها وشفافيتها.
وتضيف لورنس : يتم الآن تطوير مستحضر « جيم إيسنس دبليو» وهي تركيبة متميزة من خلاصة أحجار السفير، والتورمالين الذي يرفع حرارة الجسد بنسبة درجة مئوية واحدة، لتنشط معها الدورة الدمويّة الدقيقة وتكتسب بعدها السحنة التوّرد والإشراق، والجمشت الذى يعمل على تنشّط الدورة الدمويّة .
وبالتالي يسمح بوصول الأوكسجين والمواد المغذية الى سطح البشرة، كما يعمل على تفعيل إنتاج ألياف الإيلاستين والكولاجين، والذي أثبت فعاليته الاستثنائية عالمياً في الحفاظ على نقاء ونضارة البشرة. وحققت هذه التشكيلة مستوى فريداً في تفتيح البشرة من خلال تأثيرها العميق على أوسع نطاق ممكن من عوامل تصبغ الجلد.
وتتمتع مستحضرات «بلان أوريجنال» بفعالية دقيقة التأثير في المراحل العشر لعملية تصبغ الجلد بغية التخلص من البقع الداكنة، وإضفاء إشراقة مميزة على البشرة، والحفاظ على نقاء ونضارة خلاياها الجديدة.
كما تكافح مستحضرات «بلان أوريجنال» البقع الداكنة، وشحوب البشرة، وتضرر الكولاجين الناجم عن التقدم في السن والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، وذلك من خلال أربع تقنيات لتفتيح البشرة هي: «بولغري بلانك كومبلكس»؛ ومحفزات تفتيح البشرة؛ ومحفزات إفراز الكولاجين؛ و«بولغري جيم إيسنس دبليو»،.
وهي تقنية تفتيح البشرة بنسختها المعدلة عن تركيبة «بولغري جيم إيسنس» المكونة من خلاصات الأحجار الكريمة، والتي تدخل في إعداد كافة مستحضرات بولغري الأخرى للعناية بالبشرة. ومن خلال تدخلها في كل مرحلة من عملية التصبغ، تستهدف هذه التركيبة المتطورة تنظيم نشاط مادة الميلانين للحصول على بشرة نقية وصافية.
الشوارد الحرة
مركبات حجر الجمشت الموجودة في تركيبة «بولغري جيم إيسنس دبليو» غنيةً بالمنغنيز، وهو أنزيم مساعد لأنزيم (SOD) الموجود بشكل طبيعي في البشرة، ويمتاز بفعاليته الكبيرة في التخلص من الشوارد الحرة التي تعد أحد الأسباب الرئيسية لفرط إنتاج الميلانين في الجلد.
تهيج البشرة
تتمتع خلاصة العرقسوس الموجودة في تركيبة «بولغري بلانك كومبلكس» بفعالية كبيرة في تلطيف البشرة والحد من فرط إنتاج الميلانين، ويساعد مركب «سوفورافلافون جي» الموجود في جذور نبات السوفورا على تثبيط أداء الهرمون المحفز للميلانوسيت «MSH»، رسول الخلية المسؤول عن فرط إنتاج الميلانين.
الأعشاب البحرية
تعد خلاصات الأعشاب البحرية من نشاط الإندوثيلين، رسول الخلية المسؤول عن فرط إنتاج الميلانين. كما تعمل هذه الخلاصات على تثبيط أداء مستقبلات (الإندوثيلين)، الى جانب خلاصة نبات (الكودزو) إحدى العوامل فائقة الفعالية في التخلص من أنواع الأوكسجين التفاعلي والنتروجين المسببان لفرط إنتاج الميلانين.
دبي- رشا عبد المنعم