ماذا لو أساء إليك شخص سواء كان صديقك او زميلا لك او جارك او ما شابه ذلك؟
ما هو الشعور الذي سينتابك وكيف تتصرف هل سترد الإساءة إليه الصاع صاعين وتحول من أساءوا إليك أعداء دائمين؟ ام ستترك الأمر يمر بهدوء دون محاسبة وتصبح حقوقك بعد ذلك مستباحة وتتعرض للإساءة بين الحين والحين؟
واذا كانت اجابتك بلا هذا ولا ذاك فما هو التصرف اللبق المطلوب لمواجهة إساءة الآخرين والذي لا يجعل الأصدقاء يتحولون الى أعداء لك وفي الوقت نفسه تحافظ علي حقوقك وتمنع الغير من استباحتها وتوجيه أي نوع من الإساءة إليك؟
التصرف اللبق الوحيد أن تكون قويا قادرا على تحمل أخطاء الآخرين وتفهمها فإذا تفهمت الإساءة ومصدرها وأسبابها فانك بذلك ستنجح في مواجهه الإساءة بالأسلوب الأمثل، اما مواجهة الإساءة بالعنف في الحال فسيؤدي الى النفور والعداء والمواجهة اللبقة تكون بالأعصاب الهادئة والإرادة الفولاذية والرد المناسب للإساءة كي لا تتكرر مرة اخرى واحذر ان تترك الاساءة تمر دون إيقاف من أساءوا إليك عند حدهم وعالج الإساءة في حينها.
ولا تتركها تتفاعل في راسك كي لا تتحول الى شعور بالعدوانية نحو من أساءوا اليك واذا تعرضت للإساءة من الآخرين خارج المنزل فاترك كل مشاعر الغضب من ورائك.
ولا تعد بها الى منزلك لان عقلك يجب ان يتخلص من كل مشاعر الغضب أولا بأول وثق ان القليل من الناس يعتبر النقد وسيلة فضلى للاصلاح بينما الاغلبيه يعتبرون النقد تهجما فنحن لا نقبل ان ننتقد الاخرين ولا نلومهم لذلك لا تقبل ان يسيئ احد الينا على هذا الاساس نواجه من اساءوا الينا بلباقه وعدم ترك الامر يمر بدون محاسبة ودون ان نخسرهم للابد وكي لا يعودوا الى هذا الاسلوب مرة اخرى.
