يأتي الإعلان عن تأسيس دار للفنون في الفجيرة، تزامناً مع سلسلة نشاطات ومهرجانات ثقافية وفنية لافتة، تبنتها الفجيرة في السنوات الخمس الأخيرة، تمهيداً لجعل الفجيرة محط استقطاب ثقافي وسياحي في دولة الإمارات، وبهدف تمكين العملية الفنية والثقافية في الإمارات، المتمثلة بمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، وملتقى الفجيرة للربابة.
وأمسيات وملتقيات الشعر، ولقاءات الهيئة العالمية للمسرح، التي أقيمت تباعاً. ودار الفنون في الفجيرة هي منشأة فنية، تهتم بأن يكون المكان هو المنطلق باتجاه التأسيس للأحداث الفنية اللافتة التي تخدم الإمارة. وتسعى الدار إلى ترويج الفنون الجميلة وإشاعتها، وتنمية الحوار الثقافي وقال الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالفجيرة في حديثه مع الحواس الخمس : إن مستقبلاً زاهراً ينتظر هذه الدار، التي حظيت بقرار مهم، أصدره صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حينما أمر سموه بنقل مسؤولية الإشراف على المنزل الأثري، الذي كان للمغفور له الشيخ عبدالله بن حمدان الشرقي المجاور لقلعة الفجيرة.
والذي تم الانتهاء من ترميمه أخيراً إلى هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ليكون هذا ايذاناً بالإعلان عن دار الفنون ، وعن سلسلة نشاطات مميزة تنضوي تحت قبة هذا المكان، لافتاً إلى أن هذا المكان، الذي يعتبر نافذة حية على التراث والأصالة بجمالياته المكانية والتراثية، يعتبر مكسباً مهماً للفن والثقافة والابداع أما نائب رئيس الهيئة الشاعر محمد سعيد الضنحاني فأكد بأن الدار ستكون جاهزة لاستقبال كافة الأنشطة الفنية والثقافية، وستفتح أبوابها للمبدعين في كافة المجالات الفنية والثقافية في وقت قريب جداً. وأشار الضنحاني إلى أن أحد الأسباب التي أدت إلى نجاح ملتقى الربابة الأول، هو انعقاده في هذا المكان الجميل، الذي حظي بإعجاب مختلف الفنانين العرب خلال حضورهم الملتقى قبل حوالي الشهرين.
وأوضح الضنحاني بأن تجهيزات لوجستية لها علاقة بتوضيب المكان وتجهيزه لاستقبال الفعاليات المختلفة، بدأت فعلياً من خلال الاعتماد على تقنيات في الإضاءة والصوت، وترتيب المدرجات لكي تتسع لأكبر قدر ممكن من الزوار والضيوف. وقال الضنحاني إن المكان صار جاهزاً فعلياً لاستقبال الزوار الذين يرغبون بتمضية وقت مفتوح إلى جوار القلعة التاريخية.
وقد بدأت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام باتخاذ الخطوات الضرورية لافتتاح الدار بشكل رسمي ولتفتح ابوابها امام الأنشطة والفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، وسوف تتضمن ساحة يتم استخدامها كمسرح مفتوح لاستقبال الأمسيات الشعرية والموسيقية والاحتفالات الغنائية، فضلاً عن غاليري للرسم والنحت والتصوير، ومكتبة عامة، ومكاتب إدارة وسكرتاريا.
دبي - جمال آدم